شهدت الساحة السودانية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، تمثلت في تسجيل انشقاق جديد داخل صفوف ميليشيا "الدعم السريع" وانضمام القوة المنشقة للجيش السودانى، بالتزامن مع إحباط هجمات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت العاصمة الخرطوم ومحيط قاعدة "وادي سيدنا" العسكرية.
وأعلن رئيس تنسيقية قبائل المسيرية، عبد الله فضل الله أبو أيمن، عن انشقاق مجموعة مسلحة من أبناء القبيلة داخل ميليشيا الدعم السريع، بقيادة المقدم جدو محمد أدمو، وتأكيد انضمامهم الرسمي إلى صفوف القوات المسلحة السودانية.
وأوضحت مصادر محلية أن القوة المنشقة تضم 76 مقاتلاً بكامل عتادهم الحربي و4 سيارات قتالية، حيث وصلوا إلى العاصمة الخرطوم بعد تسليم مواقعهم ومعداتهم العسكرية للجيش، في خطوة تعكس تتالي التصدعات الداخلية في صفوف الميليشيا.
وعلى الصعيد الميداني، تصدت منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني لهجمات جوية شنتها ميليشيا الدعم السريع بطائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت مناطق في الخرطوم وشمال وغرب مدينة أم درمان.
وتمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 8 طائرات مسيّرة حاولت استهداف قاعدة "وادي سيدنا" العسكرية شمال غربي أم درمان دون وقوع خسائر، حيث تعاملت القوات مع الأهداف الجوية فور رصدها في سماء العاصمة.
وفي إقليم دارفور، جدد الطيران الحربي للجيش غاراته المكثفة على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، مما أسفر عن تدمير مخازن للعتاد الحربي والذخائر، إلى جانب تدمير منظومة دفاع جوي تابعة للدعم السريع شرق منطقة الكومة بولاية شمال دارفور.
وفي محور كردفان، اشتبك الجيش السوداني والقوات المشتركة مع قوة استطلاع تابعة للدعم السريع تسللت باتجاه منطقة "حمرة الوز" بشمال كردفان، وتمكنت القوات من تدمير 16 عربة قتالية وتكبيد القوة المهاجمة خسائر فادحة، بالتزامن مع تجدد الهجمات بالمسيرات على مدينة الأبيّض.














0 تعليق