بمشاركة نحو 3000 شاب وشابة.. انطلاق ملتقى شباب المعرفة بمقر الإيسيسكو

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انطلقت بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من "ملتقى شباب المعرفة"، التي تنظم بشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار "من الأزمة إلى الاستدامة"، بمشاركة نحو ثلاثة آلاف شاب وشابة عبر تقنية التوأمة الرقمية.

وتتميز هذه النسخة التي تستمر على مدى يومين بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، للمرة الأولى على مستوى العالم الإسلامي، انطلاقاً من المغرب بوصفه المقر الرئيسي المستضيف.

و أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، فى كلمته الافتتحاية أن الشباب يواجهون تحولات متسارعة تعيد تشكيل الوظائف وتوسع الفجوة بين من يمتلك أدوات المستقبل ومن ينتظرها.

وأوضح أن قدرة المجتمعات على التقدم ترتبط باستخلاص الدروس من الأزمات، ومعالجة مواطن الضعف التي تكشفها.

وشدد الدكتور المالك على أن الانتقال إلى الاستدامة يبدأ بفهم دقيق للواقع وقرارات تنقل الأفكار إلى التنفيذ، مؤكداً أن الإيسيسكو تعد شباب دولها الأعضاء شركاء أصيلين في بناء المستقبل، وأن الملتقى يستهدف تحويل معارفهم إلى قدرات عملية، وأفكارهم إلى شراكات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

من جانبه، أوضح جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن الأزمات العالمية المتشابكة تستدعي أفكارا جديدة وشراكات أكثر فاعلية، وحلولا تستند إلى المعرفة والابتكار.

وأكد أن الملتقى يسعى إلى الانتقال من النقاش إلى خطط ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس، مشيراً إلى أن قيمته الحقيقية تكمن في الأفكار والشراكات التي يقودها الشباب، بوصفهم شركاء في صناعة الحلول وقادة للمستقبل.

وأكدت نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمغرب، فى كلمتها التى القاها عادل غمارت الكاتب العام بالوزارة، أن مواجهة تحديات الشباب تبدأ بالوقاية من الأزمات، وإتاحة مسارات واضحة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي.

بدورها، أوضحت ليلى ريناتوفنا فازلييفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية تتارستان، أن القيم المشتركة تعزز قدرة الأفراد والدول على الصمود، وترسخ الثقة والاحترام المتبادل والتنمية المستدامة، فيما أشارت إيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، إلى أن الشباب لا يكتفون بالسعي إلى مواجهة عدم اليقين، بل يتطلعون إلى تشكيل المنظومات التي سترسم مستقبلهم.

وتضمن برنامج اليوم الأول تنظيم ثلاث جلسات رئيسية، هي "من مواجهة الأزمات إلى بناء الاستدامة"، و"أصوات شبابية: من الطموح إلى النجاح"، و"مسارك المهني في عالم متغير".

أخبار ذات صلة

0 تعليق