دفع الجيش السوداني، السبت، بتعزيزات عسكرية من "لواء النخبة" باتجاه منطقة بكوري بمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، في تحرك عسكري يأتي بعد ساعات من إعلان تحالف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال السيطرة على القاعدة الاستراتيجية بالمنطقة.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في النيل الأزرق، إن القوة تحركت في مهمة قتالية نحو بكوري، بهدف دعم القوات المنتشرة في المحور وتعزيز قدراتها العملياتية.
«لواء النخبة» إلى جبهة بكوري
وأكدت الفرقة الرابعة، في بيان، أن «لواء النخبة» انطلق باتجاه بكوري لدعم القوات الموجودة في الخطوط الأمامية، واستكمال العمليات الرامية إلى حسم المعركة، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
وكان تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قد أعلن، الجمعة، السيطرة على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين في إقليم النيل الأزرق، في أحدث تطور ميداني تشهده المنطقة.
وخلال مراسم وداع القوة المتحركة، شدد قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء ركن إسماعيل الطيب، على أهمية الجاهزية والانضباط والروح القتالية، داعياً القوات إلى أداء مهامها بثبات واقتدار، وفق ما نقلته الفرقة.
حكومة النيل الأزرق تدعو إلى التماسك
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، دعت حكومة إقليم النيل الأزرق المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة بشأن التطورات الميدانية.
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم، في بيان صحفي، إن ما تشهده مناطق جنوب النيل الأزرق يأتي في إطار طبيعة العمليات العسكرية القائمة على "الكر والفر"، مؤكداً أن التطورات لا ينبغي أن تكون سبباً للهلع أو زعزعة التماسك المجتمعي.
وطالب المواطنين بوضع ثقتهم في القوات المسلحة والاطمئنان إلى قدرتها على حماية السكان وبسط الأمن والاستقرار، مع التأكيد على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية في متابعة الوضع الميداني.














0 تعليق