أدان رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، بشدة قرار إسرائيل طرح مناقصات وبناء وحدات استيطانية في مشروع "E1" المثير للجدل في الضفة الغربية المحتلة.
وقال أنور إبراهيم في بيان أصدره اليوم : "إن هذه الرقعة من الأرض الواقعة شرق القدس طالما كانت حيوية لإمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، وإن البناء عليها من شأنه أن يقسم الضفة الغربية ويقوض تماما آفاق قيام وطن فلسطيني متصل الجغرافيا".
وحذر من أن ماليزيا ستراقب عن كثب الشركات الدولية التي تشارك في هذه المناقصات وستتخذ الإجراءات المناسبة بحقها.
وأضاف رئيس الوزراء الماليزي أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، متهما إسرائيل بالاستمرار في التصرف بإفلات تام من العقاب.
وأشار إلى أن هذا القرار، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية واستمرار الحرب في غزة، يظهر أن إسرائيل "تخلت حتى عن التظاهر بالسعي لتحقيق السلام أو احترام إرادة المجتمع الدولي".
وتابع قائلا: "تقف ماليزيا بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه غير القابل للتصرف في قيام دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافيا، وستسجل ماليزيا بعناية أسماء أي شركات دولية تختار المشاركة في هذه المناقصات وستتصرف بناء على ذلك".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد طرحت هذا الأسبوع مناقصة لبناء 1234 وحدة سكنية ضمن مشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس، وهي الخطوة التي لاقت إدانات واسعة؛ حيث أدانتها أيضا كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وطالبت إسرائيل بالتراجع عن هذه الخطط.
- بسبب إرهاب المستوطنين.. مخاوف في إسرائيل من موجة تصعيد بالضفة الغربية
- مسؤول بالبنتاجون: إسرائيل تواصل تجاهل المطالب الدولية لوقف الاستيطان في الضفة
- إسرائيل تدفع بمشروع قانون للسيطرة على الآثار في الضفة ومنظمات حقوقية تحذر
- تقرير أممى يوثق تصاعد عقود تمييز إسرائيل العنصرى بالضفة الغربية المحتلة
- لضم أكبر مساحة من الضفة.. إسرائيل تعمّق الاحتلال بتوسّع استيطاني غير مسبوق




