لموشيه مدرب تونس: مهمتنا صعبة في المونديال وعلينا الخروج بشرف وفخر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد صبري لموشيه، مدرب منتخب تونس ، صعوبة مهمة نسور قرطاج فى بطولة كأس العالم 2026، والتي ستنطلق يوم 11 يونيو المقبل فى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. 

وينافس المنتخب التونسي فى المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، مع كل من هولندا واليابان والسويد على الترتيب. 

 

مدرب تونس يتحدث عن مشوار نسور قرطاج في المونديال 

وقال مدرب تونس، فى تصريحات عبر موقع فيفا، "علينا ضخ دماء جديدة، ولكن ليس بكثرة، يجب ألا نغفل عن وضعنا الحالي، علينا فقط أن نسعى لنكون فى قمة المنافسة، وهذا يعني وضع خطة تحضيرية مناسبة، بحيث نكون جاهزين لمواجهة السويد في 14 يونيو".

وأضاف لموشيه، "صراحة، ودون أي تواضع زائف، لا فرصة لنا للفوز بهذه البطولة، لذا علينا خوضها بعزيمة وإصرار، وبقوة تضمن لنا، عند مغادرتنا - ونأمل أن يكون ذلك متأخرًا قدر الإمكان - ألا نندم، وأن نفخر بالأداء الذي قدمناه، وإذا شعرنا بهذا الفخر بما حققناه، فسيكون ذلك بفضل العمل الجاد الذي بذلناه سابقًا. سنكون قد اتبعنا الخطة بدقة، وسيستوعب اللاعبون كل تفاصيلها".

أكمل لموشيه: "لا أعتقد أن تونس فازت بأي مباراة في كأس العالم 2006، وفي 2018، فزنا بمباراة واحدة وفي 2022، فزنا بمباراة واحدة أيضًا، تعادلنا مع الدنمارك وفزنا على فرنسا، لكن هذه النقاط الأربع لم تكن كافية للتأهل".

واصل: "هذه المرة، في ظل النظام الجديد، قد تكون النقاط الأربع كافية للتأهل، علينا أن نناضل من أجل هذه النقاط مجددًا، ضد السويد في المباراة الأولى، وضد أفضل فريق في آسيا، اليابان، وبالطبع ضد منتخب هولندا العظيم، الغني عن التعريف".

وحول الوصول للأدوار الإقصائية بالمونديال، رد مدرب نسور قرطاج قائًلا:"هذا هدف للجميع، ولكن بين وضع الهدف وبذل كل ما في وسعنا لتحقيقه، توجد مراحل، وهناك خصوم. أقول للاعبي فريقي إننا بالتأكيد لا نستطيع الفوز في كل مباراة. ومع ذلك، علينا أن نبذل قصارى جهدنا، وهذا يعني أن نكون متفانين في خدمة الفريق منذ البداية. حينها سنمنح أنفسنا فرصة أكبر". 

أستمر: "أنا على يقين أنه بتحقيق نتيجة جيدة أو اثنتين، سيتحقق الإدراك، وستزداد الثقة، لأن لدينا لاعبين شبابًا على وشك الارتقاء إلى مستوى أعلى، وعلينا مساعدتهم على بلوغ هذا المستوى".

زاد المدير الفني لمنتخب تونس: "لن أتحدث عن الإرث، فعندما أنظر إلى متوسط ​​أعمار هذا الفريق، أقول لنفسي إن مستقبلاً باهراً ينتظرهم، أفضل الحديث عن الصورة والمشاعر والأحاسيس، أريد لهؤلاء اللاعبين - بعضهم سيشارك في كأس العالم الأولى، والبعض الآخر ربما الأخيرة - أن يشعروا أنهم بذلوا قصارى جهدهم، وأنهم قدموا كل ما لديهم، واستمتعوا بالتجربة، وأهدوا الشعب التونسي مشاعر جياشة".

أنهى صبري لموشيه حديثه قائًلا: "تونس دولة يبلغ تعداد سكانها 12 أو 13 أو 14 مليون نسمة، لكن التونسيين في جميع أنحاء العالم سيتابعون المباريات، مئات الملايين، وربما أكثر، سيشاهدون المباريات ضد السويد واليابان وهولندا، ستكون مباريات رائعة سنخوضها، أكثر من مجرد الإرث، أريدنا أن نفخر بما حققناه، وأريد أن يفخر التونسيون بالصورة التي نمثلها".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق