وصول القيادي المنشق عن الدعم السريع "السافنا" إلى الخرطوم.. التفاصيل

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصل القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ"السافنا"، الجمعة إلى العاصمة السودانية الخرطوم قادماً من مدينة بورتسودان، بعد أيام من إعلانه الانشقاق الرسمي عن ميليشيا الدعم السريع وتوجيهه انتقادات حادة لقيادتها.

وكان "السافنا" قد أعلن في 11 مايو الجاري تخليه عن الدعم السريع، مؤكداً انحيازه لما وصفه بـ"خيار الشعب والسلام"، من دون أن يكشف آنذاك عن وجهته التالية.

وقال أحد قيادات مجلس الصحوة الثوري السوداني، إن السافنا وصل إلى ولاية الخرطوم صباح الجمعة بعد عودته من الهند عبر بورتسودان، مشيراً إلى أنه يوجد حالياً لدى الاستخبارات العسكرية التي تجري ترتيبات لتقديمه لوسائل الإعلام، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

اعتقالات ومواجهات عقب الانشقاق

بالتزامن مع وصول السافنا إلى الخرطوم، كشفت مصادر مطلعة عن تنفيذ قوات الدعم السريع حملة اعتقالات طالت العشرات من عناصر "المجموعة 296" التابعة له، حيث جرى احتجازهم في سجن "دقريس" بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

وأوضحت المصادر أن قوات المجموعة انسحبت من مواقع انتشارها في مدينتي النهود والخوي بولاية غرب كردفان، إضافة إلى مناطق أم صميمة وأبو قعود في شمال كردفان، عقب إعلان قائدها الانشقاق، قبل أن تتجه نحو مدينة نيالا.

وأضافت أن الرتل المنسحب تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة قرب منطقة منواشي في جنوب دارفور، يُرجح تبعيتها لقوات الدعم السريع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من المركبات القتالية.

مسيرة متقلبة بين التمرد والدعم السريع

ويعد "السافنا" من القيادات المسلحة البارزة في إقليم دارفور، إذ سبق أن وقع اتفاق سلام مع نظام الرئيس المعزول عمر البشير عام 2013، مُنح بموجبه رتبة مقدم في الجيش السوداني، قبل أن يعود لاحقاً إلى التمرد وينضم إلى مجلس الصحوة بقيادة موسى هلال.

وفي عام 2017 أُلقي القبض عليه برفقة هلال، وخضع لمحاكمة عسكرية انتهت بفصله من الجيش وتجريده من رتبته، لكن مع اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، انضم إلى قوات الدعم السريع بعد إخراجه من السجن.

ومنحته قوات الدعم السريع رتبة "عميد"، وبرز لاحقاً كأحد قادتها المؤثرين في شرق دارفور، كما لعب دوراً في استقطاب مقاتلين من دول مجاورة، إضافة إلى قيادته عمليات عسكرية في النهود والخوي بولاية غرب كردفان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق