قال مسئول عسكرى لبنانى فى تصريحات صحفية إن الجيش اللبنانى يواجه تحديات كبيرة على مختلف المستويات، في ظل التطورات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، وأوضح المسئول أن المؤسسة العسكرية تدرك حجم التحديات التي يواجهها لبنان، مؤكداً أن رؤيتها تقوم على بناء جيش قادر على حماية السيادة الوطنية وتوفير الأمن للمواطنين في مختلف المناطق.
وأضاف أن وعى اللبنانيين يمثل “السلاح الأقوى” للحفاظ على السلم الأهلي، محذراً من خطورة التحريض الطائفي، وداعياً المسؤولين في مختلف المستويات إلى التحلى بالوعي لمنع أي فتنة داخلية.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني عاد إلى الانتشار فى نحو 20 نقطة جنوب نهر الليطاني كان قد أخلاها الشهر الماضي، في إطار إعادة تنظيم وجوده الميداني في الجنوب.
واتهم المسئول القوات الإسرائيلية باستهداف الجيش اللبناني أثناء قيامه بعمليات إنقاذ لمواطنين في المناطق الحدودية، في وقت تتواصل فيه التوترات على الحدود الجنوبية.
وكشف أن المنطقة التى يصفها بـ”المحتلة” من قبل إسرائيل تبلغ نحو 600 كيلومتر مربع، ما يعكس حجم التوتر القائم في تلك المنطقة.
كما أشار إلى أن الجيش اللبنانى عزز قواته وإجراءاته الأمنية فى العاصمة بيروت، تنفيذاً لقرار الحكومة الهادف إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.















0 تعليق