بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب، اتضحت ملامح الطريق نحو المربع الذهبي، وبدأت الحسابات تشتعل مع دخول البطولة أدوارها الإقصائية الحاسمة وبين الطموح والتاريخ، لا تزال خمسة منتخبات عربية متمسكة بحلم التتويج، أملاً في استعادة اللقب الغائب عن خزائن الكرة العربية في النسختين الأخيرتين.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
نصف نهائي عربي يلوح في الأفق بكأس أمم أفريقيا
وعلى مدار 34 نسخة سابقة من البطولة القارية، التي انطلقت شرارتها الأولى عام 1957، نجحت خمسة منتخبات عربية فقط في اعتلاء منصة التتويج.ويتصدر منتخب مصر المشهد كأكثر المنتخبات تتويجاً باللقب، بعدما حصد الكأس سبع مرات في أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، ليبقى "الفراعنة" الرقم الأصعب في تاريخ المسابقة.كما توج منتخب الجزائر باللقب مرتين عامي 1990 و2019، بينما نال السودان لقبه الوحيد عام 1970، وحقق المغرب إنجازه التاريخي عام 1976، وتوجت تونس بطلة للقارة عام 2004، ليصل مجموع ألقاب العرب إلى 12 لقباً حتى الآن.النسخة الحالية تفتح الباب أمام سيناريو غير مسبوق، بعد تأهل خمسة منتخبات عربية إلى دور الـ16، مع إمكانية تاريخية لوجود أربعة منتخبات عربية في الدور قبل النهائي، وهو أمر لم تشهده البطولة من قبل.
وتبدأ الرحلة بلقاء تونس ومالي، حيث يصطدم الفائز منهما في دور الثمانية بالفائز من مواجهة السنغال والسودان يوم 9 يناير على ملعب "طنجة"، وفي المسار ذاته، يواجه منتخب مصر نظيره بنين، على أن يلتقي المتأهل مع الفائز من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو يوم 10 يناير في "أغادير".
من جانبه، يخوض منتخب المغرب مواجهة قوية أمام تنزانيا، بينما ينتظر الفائز اختباراً صعباً أمام الفائز من لقاء جنوب أفريقيا والكاميرون في ربع النهائي بالعاصمة "الرباط"، أما منتخب الجزائر، فيصطدم بالكونغو الديمقراطية، على أن يواجه المتأهل الفائز من لقاء نيجيريا وموزمبيق في "مراكش".وتكشف هذه المعطيات عن فرصة ذهبية لمربع ذهبي عربي خالص، في ظل غياب أي مواجهات عربية مباشرة في ربع النهائي، باستثناء احتمال لقاء تونس والسودان فقط، ما يجعل النسخة الحالية حبلى بالمفاجآت، ومفتوحة على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العربية داخل القارة السمراء.


















0 تعليق