يستعد منتخب مصر لمواجهة منتخب بنين الأثنين المقبل بمدينة "أغادير"، في دور الستة عشر من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء يعيد إلى الأذهان تاريخ المواجهات القليلة التي جمعت بين المنتخبين، والتي تميل كفتها بوضوح لصالح الفراعنة.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
منتخب مصر يواجه بنين في أمم أفريقيا 2025
وكان منتخب بنين قد حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد خسارته أمام منتخب السنغال بنتيجة 0-3، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ورغم الخسارة، أنهى منتخب “السناجب” دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ليضمن العبور ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها.
وبهذا التأهل، يضرب منتخب بنين موعدًا مع منتخب مصر في ثمن النهائي، في مواجهة تعتبر الثانية بين الطرفين في تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية، وسط أفضلية تاريخية واضحة للفراعنة.وعلى مدار 4 مواجهات سابقة جمعت المنتخبين في مختلف البطولات، حقق منتخب مصر الفوز في 3 مباريات، مقابل تعادل وحيد مثّل المفاجأة الوحيدة في سجل اللقاءات، دون أن ينجح منتخب بنين في تحقيق أي انتصار.
وجاءت المواجهة الأولى بين المنتخبين ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2006، حيث التقى الفريقان يوم 4 يوليو 2004 خارج الديار، وانتهت المباراة بالتعادل المثير بنتيجة 3-3، في لقاء كان يقوده فنيًا الإيطالي ماركو تارديلي من جانب مصر، بينما تولى وابي جوميز تدريب منتخب بنين.وفي لقاء الإياب من التصفيات نفسها، والذي أُقيم بالقاهرة يوم 4 سبتمبر 2005، فرض منتخب مصر سيطرته وحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-1 تحت قيادة المدرب الوطني حسن شحاتة، بينما وشهدت المباراة تألق عمرو زكي الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أضاف أحمد حسام "ميدو" الهدف الرابع، بينما أحرز ستيفان سيسجنون هدف بنين الوحيد.
وتجدد اللقاء بين المنتخبين في مباراة ودية أقيمت بالقاهرة يوم 19 نوفمبر 2008، وواصل خلالها الفراعنة تفوقهم بتحقيق فوز عريض بنتيجة 5-1.أما المواجهة الوحيدة بين مصر وبنين في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، فجاءت يوم 20 يناير 2010 خلال دور المجموعات، ونجح منتخب مصر في حسم اللقاء لصالحه بثنائية نظيفة سجلها أحمد المحمدي وعماد متعب، في نسخة تُوج بها الفراعنة لاحقًا باللقب.
وقبل مواجهة الاثنين المرتقبة، يؤكد التاريخ تفوق منتخب مصر، لكنه في الوقت ذاته يذكر بضرورة الحذر من المفاجآت، خاصة في الأدوار الإقصائية التي لا تعترف سوى بالعطاء داخل المستطيل الأخضر.


















0 تعليق