عاجل
فوز الأحمر على كيتارا والتأهل لدور المجموعات بالكونفدرالية.. ماذا حدث في الأهلي أمس الأحد؟بعد رفع نوعين.. رئيس «شعبة الدخان» يكشف عن موعد زيادة أسعار السجائرسعر كيلو الفراخ البيضاء الآن.. أسعار الدواجن اليوم الإثنين 26-10-2026 بالأسواق والبورصةحدث لأول مرة عام 1986.. ما الإنجاز التاريخي الذي حققه فريق عمر مرموش؟أزمة فتوح وعودة ناصر منسي.. ماذا حدث في الزمالك أمس الأحد؟مواعيد مباريات اليوم الاثنين 26 أكتوبر والقنوات الناقلةمنتخب الجزائر يحدد موعد انضمام نذير بوعلي إلى معسكر محاربي الصحراءتعرف على نتائج مباريات أمس الأحد 25 أكتوبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لم تعد مشكلة كبار السن فقط.. لماذا يعانى الشباب من آلام الركبة؟

منذ ساعة

لم يعد ألم الركبة من المشكلات التي ترتبط بالتقدم في العمر فقط، حيث يعاني بعض الشباب في الثلاثينيات من آلام المفاصل والتيبس والإرهاق المتكرر، وهي أعراض قد يكون سببها قلة النشاط البدني، وطبيعة العمل المكتبي، وزيادة الوزن، وبعض المشكلات الصحية التي تستدعي التقييم الطبي، حسبما أفاد تقرير موقع "Healthsite".

لم تعد شكاوى آلام الركبة مقتصرة على كبار السن، فقد تظهر لدى الشباب نتيجة عوامل متعددة، تختلف من شخص إلى آخر بحسب طبيعة النشاط اليومي والحالة الصحية والتاريخ المرضي، وبعض شكاوى مشكلات الركبة تُلاحظ لدى النساء بدءًا من سن الثلاثين تقريبًا، ولدى بعض الرجال بعد سن الأربعين، مع اختلاف الأسباب المحتملة من حالة إلى أخرى، ولا يعني ظهور الألم في هذه المرحلة العمرية بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنه يستدعي الانتباه إلى الأعراض المصاحبة والعادات اليومية، خاصة إذا استمر الألم أو أثر في القدرة على الحركة.

تأثير الجلوس لساعات طويلة على صحة الركبة

يُعد نمط الحياة الخامل من العوامل التي قد تؤثر في صحة الجهاز العضلي الهيكلي، خاصة عندما يقضي الشخص معظم ساعات يومه جالسًا في العمل أو المنزل، دون ممارسة نشاط بدني منتظم، وقد يؤدي الخمول إلى ضعف العضلات التي تدعم مفصل الركبة، وتراجع اللياقة البدنية، وزيادة احتمالات اكتساب الوزن لدى بعض الأشخاص، ما قد يرفع العبء الواقع على المفاصل، كما أن البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة قد يصاحبه شعور بالتيبس والانزعاج عند الوقوف أو بدء الحركة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يحرصون على أخذ فترات راحة منتظمة خلال يوم العمل.

ومع ذلك، فإن الجلوس الطويل ليس السبب الوحيد لألم الركبة، فقد يرتبط الألم أيضًا بإصابات سابقة، أو مشكلات الأوتار، أو خشونة المفاصل، أو اضطرابات أخرى تحتاج إلى تشخيص متخصص.

آلام الجسم والإرهاق

قد لا تقتصر الشكاوى المرتبطة بقلة النشاط على ألم الركبة وحده، حيث يعاني بعض الأشخاص من آلام متفرقة في الجسم وشعور بالتعب والإرهاق مع نهاية اليوم، حتى في غياب المجهود البدني الشاق، وقد تسهم قلة الحركة وضعف اللياقة واضطرابات النوم في الشعور بالتعب، لكن استمرار الإرهاق أو اقترانه بآلام متعددة لا ينبغي تفسيره بالخمول وحده؛ فقد تكون هناك أسباب أخرى، مثل فقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص بعض العناصر الغذائية، لذلك من المهم تقييم الأعراض المستمرة وفقًا لطبيعة الحالة، بدلًا من الاعتماد على التخمين أو تناول المكملات الغذائية دون استشارة طبية.

ويعتقد بعض الأشخاص أن تقليل الحركة قدر الإمكان هو أفضل وسيلة لحماية الركبتين من الألم، لكن تجنب النشاط البدني بصورة مستمرة قد يؤدي إلى ضعف العضلات وتراجع القدرة على التحمل، وهو ما قد يؤثر في استقرار المفاصل ووظيفتها.

في المقابل، يساعد النشاط البدني المناسب على تقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين المرونة والتوازن، بما يدعم المفصل ويساعد على أداء الأنشطة اليومية بصورة أفضل، ومن الأنشطة التي يمكن إدراجها تدريجيًا ضمن الروتين اليومي:

المشي: يساعد على تحسين اللياقة البدنية، مع مراعاة شدة الألم والقدرة على التحمل.
ركوب الدراجة: قد يكون خيارًا مناسبًا لتحريك المفاصل وتقوية العضلات مع تقليل الصدمات مقارنة ببعض الأنشطة الأخرى.
تمارين تقوية العضلات: تسهم في دعم الركبة وتحسين استقرارها، ويفضل اختيارها وفقًا للحالة الصحية.
فترات الحركة خلال العمل: يساعد الوقوف والتحرك لفترات قصيرة بانتظام على الحد من استمرار الجلوس دون انقطاع.
ويُفضل البدء بمستوى نشاط يناسب القدرة البدنية، وتجنب التمارين التي تزيد الألم، مع استشارة الطبيب عند وجود إصابة أو مشكلة في الركبة.

متى يستدعي ألم الركبة زيارة الطبيب؟
 

يمكن أن تتحسن بعض حالات الانزعاج البسيط مع تعديل النشاط اليومي والراحة المناسبة، لكن استمرار الألم أو تكراره يستدعي التقييم الطبي لمعرفة السبب ووضع خطة علاج مناسبة، ويُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أي من العلامات التالية:

- استمرار ألم الركبة أو تكراره بصورة تؤثر في الأنشطة اليومية.
- تورم المفصل أو الشعور بتيبس ملحوظ.
- صعوبة المشي أو ثني الركبة أو تحميل الوزن عليها.
- تزايد الألم بعد إصابة أو سقوط.
- احمرار الركبة أو سخونتها، خاصة إذا صاحبهما ارتفاع في درجة الحرارة.
- أما الألم الشديد المفاجئ، أو التورم الكبير بعد الإصابة، أو عدم القدرة على تحميل الوزن على الساق، فيستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

كيف تحافظ على صحة الركبة في الثلاثينيات؟
 

لا يعني ظهور ألم الركبة في سن مبكرة أن المشكلة ستستمر بالضرورة، لكن الانتباه إلى نمط الحياة قد يساعد على تقليل بعض عوامل الخطر والحفاظ على القدرة على الحركة، ويمكن البدء بخطوات عملية، تشمل تقليل فترات الجلوس المتواصلة، وممارسة نشاط بدني مناسب بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم.



✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة