عاجل
التهاب الحلق عند الأطفال.. متى يكون فيروسيًا ومتى يحتاج اختبارًا؟كيف تتحول الصور العادية إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي؟520 مليون دولار عالميا لفيلم الرعب Obsessionالفول الصويا منور الأراضى في المنوفية لدعم الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد.. صورموعد وقناة عرض الحلقة 20 من مسلسل لا تزال في السابعة عشر وكيفية مشاهدته مترجم ومجانابعد استهداف المطارات السعودية.. نداء عاجل من أمريكا لمواطنيها في الشرق الأوسطالاكتئاب مش نوع واحد.. دراسة تكشف 5 أنماط مختلفة للمخخطوات للتأكد من أن هاتفك يحصل على آخر تحديثات الأمان
الإضافة إلى المصادر المفضلة

محام الطفل ياسين: وقائع "سيدز والإسكندرية" تدق أجراس خطر.. والأسرة خط الدفاع الأول الغائب

منذ 9 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في تفاعل سريع ومباشر مع الأحكام القضائية الأخيرة التي صدرت في قضايا الاعتداء على الأطفال والتي كان آخرها إحالة المتهم في إحدى هذه القضايا إلى فضيلة المفتي، أكد المستشار طارق العوضي، محامي الطفل ياسين ضحية الاعتداء الجنسي بإحدى المدارس، أن الاحتفاء بالأحكام القضائية وحدها لا يكفي، داعيًا إلى نهوض المجتمع بكافة أطرافه بأدواره لمنع تكرار هذه الأفعال المروعة.

أجراس خطر

ووصف "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إحالة المتهم في إحدى هذه القضايا إلى فضيلة المفتي بأنه نتاج جهود متكاملة ومُنصفة، مؤكدًا أن لفظ "متحرش" هو "لفظ مهذب قوي"، وأن الأوصاف الأدق هي "شخص مغتصب هتك عرض عدد من الأفراد من الأطفال".

وحذر من خطورة تحول مثل هذه الأمور إلى ظاهرة، مشيرًا إلى أن الوقائع المتتالية، سواء في مدرسة سيدز الدولية أو مدرسة الإسكندرية، هي بمثابة أجراس خطر عمالة بتدق في المجتمع كله حتى ننتبه ونتخذ إجراءات لمنع تكرار مثل تلك الأفعال.

جهود الأجهزة الأمنية والقضائية

وأعرب العوضي، عن تقديره لجهود الأجهزة الأمنية والقضائية، مشيدًا بشكل خاص بدور النيابة العامة والمحكمة في سرعة وجودة الإجراءات، ووصف ما قامت به النيابة العامة بأنه نموذج في التحقيق في مثل هذا النوع من القضايا، مؤكدًا أنه سيُدرس في معاهد الدراسات القضائية.

وأكد أن القضية استوفت كافة حقوقها، وتم منح المتهم كل ضمانات المحاكمة العادلة المنصفة، وتمكين دفاعه بالكامل، مشددًا على أن مهمة الحقوقيين والمحامين هي الدفاع عن حق المتهم في محاكمة عادلة وهو ما تحقق.

الأسرة خط الدفاع الأول

وانتقل العوضي إلى السؤال المحوري: "وماذا بعد؟"، محذرًا من إلقاء العبء بأكمله على الأجهزة الأمنية والقضائية فقط، مطالبًا بالتركيز على الأدوار المجتمعية الغائبة، 

وشدد على أن الأسرة هي خط الدفاع الأول، مشيرًا إلى أن بعض الأسر قد تكون "مش واخدة بالها من تغيرات" أو علامات جسدية على الأطفال، معقبًا: "مطلوب مننا نقدم لأطفالنا رسائل طمأنة عشان يطمنوا لنا عشان يحكوا لنا عشان نقدر نتدخل في الوقت المناسب، أن أنا أبقى بتعامل إن أنا راجل كويس ومدخل ولادي أحسن مدارس وبجيب لهم أحسن أكل وبجيب لهم أحسن لبس فأنا كده قديت دوري.. أنا ما قديتش دوري خالص".

مؤسسات المجتمع المدني

وطالب العوضي بضرورة نهوض المدرسة، والأسرة، والمجتمع، والإعلام، ومؤسسات المجتمع المدني بدورها كاملاً، موجهًا نداءً مؤثرًا باسم الأسر المتضررة، مؤكدًا أن الأمر تجاوز الاعتداء الجسدي ليصل إلى "انتهاك براءة الأطفال وصحتهم النفسية قبل ما انت بتنتهك الأجساد بتاعتهم الطاهرة".

واختتم مطالبًا بضرورة تفعيل الرقابة على المدارس: "مش هيحصل حاجة لو راقبتوا المدارس مثلا أو تفرضوا عليهم شوية غرامات علشان لو لقيتوا إن الكاميرات مش شغالة"، فضلا عن المطالبة بضوابط واضحة لتعيين العاملين في المدارس.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة