شاركت الدكتورة صابرين جابر عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، اليوم الأحد، في فعاليات إطلاق "أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي"، الذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، وبحضور عدد من الوزراء وكبار الخبراء من الجانبين المصري والأوروبي.
وأكدت الدكتورة صابرين عبدالجليل، أن جامعة الأقصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي والابتكار، مضيفة: "مشاركتنا في هذا الأسبوع تأتي ضمن رؤية الجامعة لفتح آفاق أوسع أمام الباحثين والطلاب للاستفادة من الخبرات الدولية والشراكات الأوروبية، بما يسهم في دعم منظومة البحث العلمي وتطوير برامجنا الأكاديمية."
وأضافت رئيسة الجامعة، أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض فرص التعاون في البرامج البحثية الممولة دوليًا، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والصحة والزراعة وتغير المناخ.
إطلاق أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي بالقاهرة
وتواصل فعاليات "أسبوع البحث والابتكار" أعمالها حتى 9 ديسمبر، عبر جلسات نقاش وورش عمل وزيارات لتعريف الباحثين المصريين بفرص برامج الاتحاد الأوروبي ودعم الابتكار العلمي، على أن تختتم بمائدة وزارية مستديرة بالعاصمة الإدارية لبحث آفاق التعاون خلال السنوات المقبلة.
وكان افتتاح أسبوع البحث والابتكار، قد شهد حضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب السفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة وفد الاتحاد الأوروبي، ورؤساء جامعات وخبراء في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن أسبوع البحث والابتكار يمثل إحدى أهم منصات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعمل على دعم برامج الابتكار وتطوير قدرات الباحثين، وتعزيز الشراكات الدولية التي تسهم في دفع منظومة التعليم العالي والبحث العلمي نحو مزيد من التقدم.
كما استعرض الوزير، جهود الجامعات والمراكز البحثية المصرية في تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة مع الجانب الأوروبي، ودورها في زيادة فرص المشاركة في برامج التمويل الدولية، بما يعزز توجه مصر نحو اقتصاد المعرفة ويوسّع نطاق التعاون العلمي بين المؤسسات المصرية والأوروبية.






0 تعليق