عاجل
جامعة دمنهور تنظم لقاء توعويا لطلاب الفرقة الأولى بالتربية للطفولة المبكرةولا كان عالبال يتصدر شباك تذاكر أمس ويحقق أكثر من 20 مليون جنيهوزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذبتعاملات تتخطى ملياري دولار شهرياً.. «ليمفي» تتحول لمنصة مصرفية شاملة لخدمة مليوني عميل حول العالمالشرطة البريطانية توقف 325 شخصا شاركوا في تظاهرة دعما لبالستاين أكشن بلندنمصر وألمانيا تبحثان تمويل مشروعات لدعم شبكة الكهرباء ومبادلة ديون بـ50 مليون يوروبتعطس وبتعانى من سيلان الأنف مع الأكل الحار؟.. السر فى أعصاب الأنفآبل تُشوّش صور قواعد ناسا على خرائطها.. خطوة جديدة لحماية المواقع الحساسة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اتهامات للشرطة بـ"العنف المفرط" في احتجاجات ضد "البديل" بألمانيا.. ووزير الداخلية: منعنا "حربًا أهلية"

منذ 11 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في أعقاب احتجاجات حاشدة رافقت مؤتمرًا لحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني الشعبوي، اندلع صدام حاد في الروايات بين السلطات والمحتجين، حيث اتهم تحالف "فيدرزتسن" (التصدي) الشرطة باستخدام "العنف المفرط"، بينما دافع وزير داخلية ولاية هيسن عن أداء قواته، مؤكدًا أنهم نجحوا في منع "أوضاع أشبه بالحرب الأهلية".

وكان حزب "البديل" قد أقام مؤتمرًا في مدينة غيسن، أمس السبت، لتأسيس منظمة شبابية جديدة تابعة له، وهو ما قوبل باحتجاجات ضخمة شارك فيها أكثر من 25 ألف شخص، وفقًا لتقديرات وزارة الداخلية. وقد تخللت هذه الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين.

رواية الحكومة: الشرطة منعت التصعيد

دافع وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوزيك، بقوة عن أداء الشرطة، واصفًا العملية بالناجحة. وقال السياسي المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، اليوم الأحد: "لولا تدخل الشرطة، لشهدت مدينة غيسن أخطر أعمال العنف وأوضاعًا أشبه بالحرب الأهلية".

40e6f2e264.jpg
احتجاجات في المانيا

وأكد بوزيك أن الفضل في منع المزيد من التصعيد يعود إلى الشرطة التي تمكنت، عبر نشر قوات كبيرة، من حماية حرية التجمع وسلامة المشاركين.

ورغم إقراره بأن الغالبية العظمى من المتظاهرين كانوا سلميين، فقد أعرب عن قلقه البالغ من أن "احتمال وقوع أعمال عنف كان كبيرا جدا"، معتبرًا أن العنف يخدم في نهاية المطاف حزب "البديل" نفسه.

رواية المحتجين: الشرطة شقت الطريق "للفاشيين بالهراوات"

في المقابل، قدم تحالف "فيدرزتسن" رواية مغايرة تمامًا، متهمًا الشرطة باستخدام العنف المفرط.

وقالت لاورا فولف، المتحدثة باسم التحالف، اليوم الأحد، إن وزير الداخلية كان قد أكد مسبقًا أن العنف ليس وسيلة مشروعة، لكن شرطة غيسن قامت مع ذلك "بشق الطريق للفاشيين بالهراوات".

من جهته، صرح سوراي ميليتافي من التحالف بأن السلطات أثارت "مناخًا من الخوف" قبل الاحتجاجات، وأن المشاركين تعرضوا لـ"عنف تعسفي"، بينما تمت معاملة أعضاء حزب "البديل" بلطف.

ورغم ذلك، أشار إلى المشاركة الواسعة للمواطنين، قائلًا: "كلهم اتفقوا على شيء واحد، وهو رفض تأسيس منظمة شبابية يمينية متطرفة في غيسن. وهذا ما حدث".

وتوعد التحالف بمواصلة تصعيده ضد فعاليات الحزب القادمة. وقالت المتحدثة فولف: "سوف نعمل على إطالة فترات التأخير تدريجيًا حتى يعجزوا في النهاية عن عقد أي اجتماع".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة