حدد قادة الجيش الأمريكي، أول تسع منشآت وقواعد عسكرية لكي تعمل كنموذج تطويري لـ"مبادرة مشروع جانوس"، المصممة لتزويد القواعد والمنشآت العسكرية بالطاقة بشكل كامل عبر مفاعلات نووية مصغرة.
وذكرت دورية "جينز" المعنية بالشؤون العسكرية، أن قواعد الجيش التسع، التي تقع جميعها تحت قيادة الولايات المتحدة القارية (كونوس)، «تُعد مواقع مثالية للنشر المبدئي» لمثل تلك النماذج الأولية للمفاعلات النووية المصغرة المخصصة لتوليد الكهرباء، والتي يعمل قادة الجيش الأمريكي على تطويرها بموجب «مشروع جانوس»، حسبما ورد في بيان للجيش صدر في نوفمبر 2025.
وقال مسؤولون بالجيش في ذلك البيان «إن تلك المواقع تمثل الخطوة الأولى لتعزيز مرونة الطاقة الوطنية من خلال تكنولوجيا الجيل التالي النووية».
وبينت الدورية أن المواقع التي اختيرت كنموذج تطويري لاستقبال محطات توليد الكهرباء بمفاعلات نووية مصغرة هي فورت بينين في جورجيا، وفورت براج في نورث كارولينا، وفورت كامبيل في كنتاكي، وفورت درام في نيويورك، وفورت هود في تكساس، وفورت وينرايت في آلاسكا، و«مصنع هولستون لذخيرة الجيش» في تينيسي، و«قاعدة لويس- ماكورد المشتركة» في ولاية واشنطن، و«ترسانة ريدستون» ومقرها في ولاية ألاباما.
وأوضح مسؤولون عاملون في الجيش الأمريكي، في البيان، أن كل قاعدة اختيرت وفق معايير تقييم استندت إلى مدى توافق المنشآت للمهمة الموكلة، ومتطلبات الطاقة، وفجوات المرونة، والبنية التحتية للطاقة، والاعتبارات البيئية والفنية.
ولفت مسؤولو الجيش الأمريكي إلى أن مرحلة النموذج التطويري لـ «مشروع جانوس» ربما تشهد توسيعا لتشمل قواعد ومنشآت أخرى تابعة للجيش، مع تطور المرحلة، علاوة على ذلك، من الممكن إضافة مواقع اختبارات نموذجية أخرى لتنضم إلى شريحة المواقع التسعة المنتقاة استنادا إلى الجدوى الفنية، ومدى ملاءمة الموقع، والموارد المتاحة.
- الجيش الأمريكي يستهدف قاربا ويقتل عددا من "إرهابيي المخدرات"
- الولايات المتحدة: الجيش الأمريكي مستعد لشن ضربات على العراق في هذه الحالة
- ترامب يشيد بانسحاب الجيش الأمريكي من العراق بعد مهمة استمرت 12 عاما
- مسؤولان: مخزونات باتريوت الأمريكية في أوروبا بلغت وضعًا "أكثر من حرج"
- وزير الخارجية الإسرائيلي: لن نقبل بإقامة قواعد عسكرية تركية في سوريا أو وصول قوات تركية إلى جنوبها وليس لدينا مصلحة بالتصعيد معها






