الجمهور تقاسم حماسها، خصوصاً الشابات اللواتي شعرن بأنهن أمام لحظة تاريخية. يروي صديق لفريوسفي أنه رأى "فتاة صغيرة تقلّد حركات" القائدة، وكأن حلماً يتجذر. وعلى امتداد ليلتين، امتلأت القاعة بالحشود.
شهادات من القاعة عكست وقع السابقة: سعيد شورابي (53 عاماً)، عامل معادن لم يكن من رواد الحفلات، قال بعد أن اشترت له ابنته التذاكر: "في إيران، لطالما عانت النساء من القيود… وأنا متأكد من أنهن قادرات تماماً مثل الرجال". أما مصففة الشعر فريبا أغاي (44 عاماً) فابتهجت برؤية امرأة تقود الأوركسترا، لكنها تأسفت لأن "المغنيات ما زلن غير قادرات على الغناء في الحفلات أو نشر أغانيهن".
ورغم أن موسيقيات كثيرات يُمنعن من العزف على المسرح في بعض المدن، تُظهر تجربة فريوسفي أن الهوامش تتسع تدريجياً: قيادة نسائية على منصة وطنية، وتصفيقٌ يراهن على أن تكون البداية لا الاستثناء. (gulf times)
إقرأ أيضاً
- إعدام أول إمرأة في ولاية تينيسي الأمريكية منذ 200 عام
- دراسات وباحثون يحذرون من مخاطر روبلوكس على الأطفال ويصفونها بالمقلقة للغاية
- إصدارات معرض الكتاب.. درية شفيق امرأة واحدة ضد الطوفان لـ شهدى عطية
- "بينانس" تعلن تزايد السحوبات مع عودة المنصة للعمل بعد سرقة 6.3 مليار دولار
- طالب بعلاج طبيعي قناة السويس يحصد برونزية العالم للكاراتيه ببولندا تحت 21 عامًا






