عاجل
أول تعليق من عموتة بعد تعادل الأهلي مع القناة.. ماذا قال عن محمد هاني ووائل جمعة؟كيف تعطى الأحلام تلميحات حول الصحة النفسية.. دراسة تكشفأمل غربي تُشعل الليلة الثانية للموسيقى العربية بأشهر كلاسيكيات الزمن الجميلمحافظ سوهاج يتابع أعمال التشجير والتجميل الجارية بحي شرق وأخميمبعد فضية العالم للكاراتيه.. أهالى ههيا يحتفلون برؤى الطاهر.. صورفرق مطروح وسوهاج وبورسعيد للفنون الشعبية تتألق بعروضها في مهرجان أسوان للثقافة والفنون«صحة مطروح» تطلق دليلًا مبسطًا لصحة الثدي وتوعية السيدات (الرابط)خلال ساعات يبدأ الصرف.. تعرف على أماكن الحصول على مرتبات أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ليست الصواريخ وحدها.. بطل حرب أكتوبر: "المد والجزر" حدد ساعة الصفر

منذ 11 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن موقعه الحاسم خلال حرب أكتوبر، معقبًا: "كان موقعي في الفنطرة غرب، وكنت أتبع الفرقة 18، بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي، وكل الاستعدادات والتدريب كانت تتم في هذه المنطقة".

حول الشعور الذي ساد القوات المسلحة قبيل وأثناء العبور، أكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن النصر كان مؤكدًا، مستندًا إلى عاملين رئيسيين؛ العون الإلهي وشرعية القضية.

 النصر قادم بامر الله

وأضاف: "كان الإحساس جواي وجوار جنودي أن النصر قادم بامر الله، وفعلاً تم العبور، لم أكن لأقودهم إلا بأن أكون القائد في المقدمة، وفي أول قارب مطاطي عبر القناة".

وفي شهادة تاريخية مؤثرة، كشف شريف عن قصة تعكس وحدة وتلاحم الجيش المصري، قائلًا: “من حب الأفراد لبعضهم، لا أنسى اسم الجندي خالد قنديل ”مسلم" والجندي مينا تادرس “مسيحي”، أصابت شظية رجل خالد، وعندما سارع مينا لشيله، أصابته هو الآخر شظية في يده، وشاهدت بأم عيني دم خالد ودم مينا يختلطان ويرويان رمال سيناء، العقيدة واحدة لكلا الأخوين".

استشهاد الطيار عاطف السادات

وللتدليل على الإرادة والتصميم على تحقيق النصر، روى قصة استشهاد الطيار عاطف السادات، شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي كان أول شهيد في حرب أكتوبر، قائلا: في 6 أكتوبر، انطلق الطيار عاطف السادات لضرب مطار المليز، الذي يقع على بعد 100 كيلومتر داخل سيناء، ويضم أقوى طائرات العدو "فانتوم"، وأُصيبت طائرته أثناء العودة، ولم يكن بإمكانه قطع مسافة 100 كيلومتر والقفز بالبراشوت فوق الأراضي المصرية، وبدلاً من أن يقفز فوق سيناء ويقع في الأسر، اختار الشهادة، ونزل بطائرته ليصطدم بإحدى الدشم (ملاجئ الطائرات) التي كانت تضم طائرة فانتوم جاهزة للإقلاع، فجَّرها واستشهد، وهذه القصة تظهر تصميم وإرادة الجيش المصري على تحقيق النصر.

حائط الصواريخ المضاد للطيران

واستطرد في الحديث عن جانبين مهمين من الاستعدادات العسكرية، أولهما حائط الصواريخ المضاد للطيران، حيث تم بناء قواعد الصواريخ على الضفة الغربية للقناة باستخدام تقنية "أقصى ضوء"؛ إذ كانت تُبنى في ساعات الليل الأخيرة وتُنظَّف قبل شروق الشمس، لضمان عدم رصد العدو لها، وتم تصميم مدى هذه الصواريخ ليغطي حماية كاملة للقوات المصرية أثناء العبور، فضلا عن دراسة المد والجزر، حيث كانت دراسة حركة مياه قناة السويس حاسمة لتوقيت الحرب؛ إذ يتطلب نصب الكباري أن تكون المياه في حالة استواء (لا مد ولا جزر)، لضمان عبور الدبابات والمدرعات بشكل سليم دون عوائق تعطل العملية، وتم تحديد الساعة الثانية ظهراً كتوقيت مناسب لانعدام المد أو الجزر، وبالتالي، كان هذا العامل هو المحدد لتوقيت انطلاق العبور يوم 6 أكتوبر في تمام الساعة الثانية ظهرًا.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة