سرقة متحف اللوفر حادثة لم تستغرق أكثر من 7 دقائق، كانت أشبه بفليم أو لماذا أشبه هي بالفعل فيلم جديد ظهرت نهايته دون معرفة اسمه أو ممثليه أو تفاصيله.
النهاية ظهرت كأخبار في الصحف والمواقع الإخبارية ولم نراها كمشاهدين، إلا أن واقعة سرقة المتحف، أعادت إلي ذهني المكالمات الهاتفية ورسائل النصب التي يتبعها بعض المحتالين في مصر «لقينا تماثيل.. وعاوزين حد أمين يصرفهم»، أو مكالمة هاتفية بنفس الهدف والمعني.
وسرق اللصوص في البداية 9 قطع نادرة، تمت سرقة 8 منها فيما عثر على تاج الإمبراطورة أوجيني ملقى خارج المتحف ويعتقد أن اللصوص أسقطوه أثناء الفرار.
ووفقا لوزارة الثقافة الفرنسية القطع الثمينة تعود إلى الملكة ماري أميلي والملكة هورتنس وماري لويز والإمبراطورة أوجيني وتشمل: تاج وقلادة من مجموعة الياقوت الخاصة بالملكة ماري أميلي والملكة هورتنس.
وقرط من نفس المجموعة، بالإضافة إلي قلادة الزمرد وزوج أقراط الزمرد من مجموعة ماري لويز، ودبوس يعرف بدبوس الضريح، وعقدة صد كبيرة (بروش) للإمبراطورة أوجين، تاج الإمبراطورة أوجيني (تمت استعادته).
وتبادر إلي ذهني تساؤل.. هل من الممكن أن نجد رسالة أو مكالمة هاتفية تبحث عن حد أمين للتصرف أو بيع المقتنيات المسروقة من متحف اللوفر؟
على الفرنسيين التعلم من المصريين فن بيع تلك المسروقات، المصريين استطاعوا بيع مقابر فرعونية وأمانات و«مساخيط» بالرسائل والمكالمات.. طبعا قبل لما «يتقفشوا»!.
وفي الغالب لن يجد اللصوص مشقة في بيع المسروقات التي لا تتجاوز 8 قطع من السهل عن طريق الرسائل والمكالمات الهاتفية بس بشرط تجد حد أمين يصرف الأمانة.
وفي النهاية هل نجد رسالة أو مكالمة هاتفية فحواها «لقينا "بروش" الإمبراطورة أوجين وعاوزين حد أمين يصرفه».
- سرقة الكهرباء في مصر 2026.. تعرف على العقوبات والغرامات المقررة قانونًا
- سرقة الكهرباء تهددك بالحبس وغرامة مليون جنيه.. تعرف على العقوبات القانونية
- القضية استغرقت 4 أشهر.. الإطاحة بشبكة واسترجاع 8 سيارات مسروقة بالعاصمة
- بعدما سرقوا الأرض… المستوطنون الإسرائيليون يدشّنون موسم «سرقة الزيتون»
- "مش سرقة"، الداخلية تكشف حقيقة فيديو زجاجات الزيت المتداول بالإسماعيلية





