تتنوع الأفلام الكوميدية في طريقة تناولها للعلاقات الأسرية، فبعضها يضع أبطاله أمام مسؤوليات جديدة لم يخططوا لها، بينما تنطلق أفلام أخرى من مشكلات الزواج وتربية الأبناء أو محاولات الحفاظ على تماسك الأسرة وسط ضغوط الحياة.
ومع طرح فيلم "مطلوب عائليًا" في دور العرض السينمائي يوم 7 أكتوبر الجاري، تعود هذه النوعية من الحكايات إلى السينما، من خلال قصة تجمع بين كريم عبد العزيز وياسمين صبري في إطار اجتماعي كوميدي.

وخلال السنوات الماضية، قدمت السينما المصرية عددا من الأفلام التي جعلت الأسرة والمسؤليات العائلية جزء أساسيا من الحكاية، واستخدمت المواقف اليومية والخلافات بين أفرادها لصناعة الكوميديا.
الأسرة في مواجهة السوشيال ميديا في "بيت الروبي"
في فيلم "بيت الروبي" الذي يشارك في بطولته كريم عبد العزيز، كريم محمود عبد العزيز، نور اللبنانية، جاءت الأسرة في مواجهة مباشرة مع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إبراهيم الروبي الذي يعيش مع زوجته وأبنائه في عزلة اختيارية بعيدا عن صخب القاهرة، قبل أن تدفعه الظروف إلى العودة إلى المدينة من جديد فتتغير تفاصيل حياته وحياة أسرته، ومن خلال هذه المفارقات، يناقش الفيلم شكل الحياة الأسرية في ظل توغل السوشيال ميديا في الحياة وتفاصيلها ومن كل هذا تنبع الكوميديا.

"من أجل زيكو" ورحلة عائلة وراء فرصة طفلها
أما في فيلم “من أجل زيكو” الذي شارك في بطولته كريم محمود عبد العزيز، ومنة شلبي، ومحمود حافظ، ومحمد محمود، فجاءت الأسرة في قلب الحدث من خلال فرصة يحصل عليها الطفل زيكو، بعدما يقع عليه الاختيار للمشاركة في مسابقة أذكى طفل في مصر، وتقرر الأسرة السفر معا من أجل حضور المسابقة، لتتحول الرحلة إلى سلسلة من المواقف والمفاجآت التي تجمع أفرادها.
وتستمد الكوميديا هنا من تفاصيل الأسرة نفسها ومن اختلاف شخصيات أفرادها، بينما يظل الهدف الأساسي هو دعم الطفل ومرافقته في الفرصة التي حصل عليها.

"عائلة ميكي" والأم التي تحمل مشاكل البيت
في “عائلة ميكي” التي تقوم ببطولته الفنانة لبلبة والفنان أحمد فؤاد سليم، تبدو مسؤولية الأسرة أكبر، حيث تعيش مريم مع زوجها وأبنائها الخمسة ووالدتها المسنة الكفيفة، بينما يواجه كل ابن مشكلة مختلفة تحتاج إلى تدخل الأسرة، وتحاول مريم الحفاظ على تماسك البيت والتعامل مع مشكلات أبنائها، وفي الوقت نفسه تسعى إلى الفوز بلقب الأسرة المثالية، فتظهر المفارقة بين الصورة التي تحاول العائلة تقديمها أمام الآخرين وبين الفوضى التي تدور داخل المنزل.

الحفيد والأزمات التي تبدأ من الزواج
قدم فيلم “الحفيد” للفنان عبد المنعم مدبولي، وكريمة مختار، وميرفت أمين، ونور الشريف، ومحمود عبد العزيز صورة مختلفة للأسرة المصرية في زمنه، من خلال حسين وزينب وأبنائهما السبعة، حيث تتشابك داخل المنزل مشكلات الأبناء مع الزواج والإنجاب وتكاليف الحياة، ومع زواج بعض الأبناء، لا تنتهي مسؤوليات الوالدين، بل تظهر أزمات جديدة مرتبطة بحياة الأبناء الزوجية، ويعتمد الفيلم على هذه التفاصيل في تقديم كوميديا نابعة من اختلاف الأجيال وطريقة تفكير الآباء والأبناء، إلى جانب الأعباء التي تتحملها الأسرة.

"إمبراطورية ميم" والأم في مواجهة ستة أبناء
في "إمبراطورية ميم" قدمت الفنانة فاتن حمامة فيلم اجتماعي “لايت”، تتحمل فيه الأم مسؤولية تربية أبنائها الستة بعد وفاة والدهم، وتجد نفسها أمام أبناء في أعمار مختلفة، لكل منهم احتياجاته ورؤيته الخاصة للحياة، وتتحول إدارة البيت إلى صراع يومي بين رغبة الأم في حماية أبنائها وتنظيم حياتهم، وبين محاولتهم الحصول على مساحة أكبر من الحرية.

"يارب ولد" وحكاية أب يتحمل أعباء الأسرة
وفي “يارب ولد”، تتجمع مسؤوليات الأسرة حول الأب محمد الأسيوطي الذي جسده الفنان الراحل فريد شوقي، والذي يعيش مع زوجته وبناته الثلاث، قبل أن يدخل أزواج بناته إلى البيت ويصبحون جزءا من أعبائه اليومية.
ويجد الأب نفسه مطالبا بتوفير احتياجات الجميع، بينما لا يملك الأزواج الثلاثة الاستقرار المادي الذي يمكنهم من تحمل مسؤولياتهم، ويقترح كل منهم مشروعا يريد من والد زوجته تمويله، وتتحول هذه الظروف إلى مواقف كوميدية تكشف اعتماد أفراد الأسرة على الأب، قبل أن تتغير موازين البيت ويضطر كل فرد إلى تحمل جانب من مسؤولياته.

- موعد مباراة إسبانيا المقبلة بعد الفوز على التشيك في دوري الأمم الأوروبية
- في أول حفل له في إسطنبول، عمرو دياب يفاجئ الجمهور بالحديث باللغة التركية (فيديو)
- برنامج عمل مكثف للرئيس السيسي في العلمين اليوم
- بعد تقرير خالد الدرندلي، حسم مصير الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول
- رسميا، بيراميدز يستحوذ على نادي "لافيينا" ومؤتمر صحفي قريبا لكشف تفاصيل الصفقة










0 تعليق