اختارت إدارة معرض زايد للكتاب في دورته الثانية عشرة، التي تقام تحت شعار "جيل يقرأ"، الكاتب والروائي الراحل أحمد خالد توفيق ليكون شخصية العام، وذلك تقديرا لكونه رمزا ملهما لجيل كامل من القراء والكتاب، وبصمته البارزة وتأثيره العميق في الفكر والأسلوب الأدبي.
روايات الكاتب أحمد خالد توفيق في “زايد للكتاب”
وتوجد روايات الروائى أحمد خالد توفيق فى عدد من دور النشر المختلفة بمعرض زايد للكتاب 2026، ولعل أبرزها وأكثرها عددًا هى “روايات مصرية الجيب”، والتى يقارب عددها 236 رواية بأشكال وأحجام وطبعات مختلفة، وتتراوح اسعار روايات الجيب من 30 إلى 36 جنيها، بينما يتوفر منها حجم أكبر بـ 60 جنيها، بالإضافة إلى السلاسل المجمعة، مثل: “ما وراء الطبيعة”، و"فانتازيا"، و"سافاري" ويكون الكتاب بسعر 225 جنيها بعد الخصم، وكذلك صندوق كامل لكل روايات الكاتب “للجيب” بسعر 2600 جنيهات.

كما وفرت أكثر من دار نشر الروايات الطويلة للروائي أحمد خالد توفيق، وهي: دار “الشروق” و"كيان" و"الكرمة"، ولعل أبرزها رواياته الشهيرة “يوتوبيا” و"السنجة" و"شآبيب" و"سر الغرفة 207" و"الهول"، وغيرها العديد من الكتابات الشهيرة والمميزة للكاتب، والتى أثرت فى جيل كامل من الشباب، بالإضافة لبعض كتبه المترجمة، وتتراوح أسعار الروايات الطويلة لتوفيق من 80 جنيها وحتى 250 جنيها.

أحمد خالد توفيق، من الطب إلى الأدب
ولد الروائي الكبير أحمد خالد توفيق فى محافظة الغربية، وتخرج في كلية الطب بجامعة طنطا، كما حصل على الدكتوراه منها، ورغم تفوقه الأكاديمى إلا أن شغف توفيق الحقيقي بالكتابة جعله يغوص فى الأدب، ويصبح الروائي الأبرز فى أدب الرعب والفانتازيا والخيال العلمى فى الوطن العربى.

وأصدر توفيق أول رواية له علم 1993، والتى كانت بعنوان “مصاص الدماء وأسطورة الرجل الذئب” والعدد الأول من سلسلته الناجحة “ما وراء الطبيعة”، وقدم الكاتب من خلال الرواية الشخصية الشهيرة “رفعت إسماعيل” التى حازت على شهرة واسعة، لتتحول السلسلة فيما بعد إلى مسلسل من بطولة الفنان أحمد أمين وتكون الرواية الثانية للكاتب التى تنتقل إلى الشاشة الفضية بعد “زودياك”.

وبدأ توفيق فى تقديم سلسلة “فانتازيا” التى تدمج بين الخيال بالأدب العالمي والأساطير والتاريخ فى عام 1995، وتبعها فى 1996 سلسلة “سفاري”، والتى دارت أحداثها فى إحدى الدول الأفريقية.

وعقب السلاسل الأدبية الناجحة لتوفيق، والتى كانت قد نجحت بالفعل فى الوصول إلى قلوب الشباب لكونها روايات “جيب” سهلة القراءة والحمل، انتقل توفيق إلى شكل أدبى جديد بالنسبة له، وهى الروايات الطويلة ليفرج فى عام 2008 عن روايته الشهيرة “يوتوبيا”، والتى وصفت بأنها من أفضل ما كتب توفيق بفضل الإسقاطات الواقعية العديدة التى تحمله الرواية بين طيات صفحاتها.

ليتبعها بعد ذلك فى عام 2012 بروايته الثانية “السنجة”، ليقدم من خلالها لونا جديدا على قراء الكاتب وهى الواقعية، حيث ناقش من خلالها قضايا من الواقع المصري، ولعل أبرزها مشكلة العشوائيات، وبعد أربع سنوات عاد توفيق “ممر الفئران” عام 2016، والتى حققت نجاحا مبهرا، حيث انتمت مرة أخرى للون جديد، وهو أدب “الديستوبيا”، جامعة بين الواقع والخيال، وفي عام 2018 يقدم الروائي آخر روايته الكاملة، وهي "شآبيب".




- عبد الحليم علي: مباريات القمة لا تخضع لأي مقاييس أو حسابات مسبقة
- موعد مباراة إسبانيا المقبلة بعد الفوز على التشيك في دوري الأمم الأوروبية
- في أول حفل له في إسطنبول، عمرو دياب يفاجئ الجمهور بالحديث باللغة التركية (فيديو)
- برنامج عمل مكثف للرئيس السيسي في العلمين اليوم
- بعد تقرير خالد الدرندلي، حسم مصير الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول














0 تعليق