كشفت الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا العصبية الإكلينيكية بكلية طب قصر العيني، عن أبرز العلامات التي تستدعي إجراء فحص رسم العضلات والتشخيص الكهربائي للأعصاب لدى الرياضيين، لتحديد موضع الإصابة العصبية وتقييم شدتها، خاصة في حالات الألم المزمن والتنميل وضعف العضلات.
وأوضحت الفيومي، خلال ورشة عمل حول أحدث تطبيقات التشخيص الكهربائي والفسيولوجيا العصبية في تقييم وإدارة إصابات الملاعب والطب الرياضي، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، أن الفحوص الكهربائية تساعد في الكشف عن حالات انضغاط الأعصاب التي قد تنتج عن الإجهاد المتكرر، وتحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثر الأعصاب الطرفية.
علامات تستدعي إجراء رسم العضلات
وحددت أستاذة الفسيولوجيا العصبية الإكلينيكية عددًا من المؤشرات التي تستدعي إجراء فحص رسم العضلات، أبرزها:
- وجود ضعف عضلي موضعي أو ضمور في العضلات.
- ظهور أعراض حسية، مثل التنميل، في منطقة محددة تتبع توزيع عصب معين.
- الاشتباه في وجود انضغاط عصبي لا يستجيب للعلاج التحفظي.
- الحاجة إلى تحديد موضع الإصابة، سواء في جذر العصب أو الضفيرة العصبية أو العصب المحيطي.
- تقييم الحالة قبل التدخل الجراحي أو قياس شدة الإصابة بصورة موضوعية.
وأشارت إلى أن تحديد هذه المؤشرات يساعد في توجيه الفحوص الطبية، والتمييز بين الإصابات العصبية وغيرها من أسباب الألم والاضطرابات العضلية لدى الرياضيين.
متى لا يكون رسم العضلات ضروريًا؟
وفي المقابل، أوضحت الفيومي أن هناك حالات لا تمثل فيها الفحوص الكهربائية مؤشرًا قويًا لإجراء رسم العضلات، من بينها الألم المنتشر الذي لا يرتبط بمنطقة تشريحية أو عصبية محددة، وإصابات الأوتار والمفاصل المرتبطة باضطراب الإحساس بالألم.
كما تشمل هذه الحالات الإصابات الحادة خلال الأيام السبعة إلى العشرة الأولى، والاشتباه في التحسس المركزي للألم دون وجود علامات تحذيرية أو مؤشرات على إصابة عصبية محددة.
أسباب الإجهاد المتكرر لدى الرياضيين
وأوضحت الفيومي أن إصابات الإجهاد المتكرر تنتج عن تراكم إصابات دقيقة في الأنسجة، عندما تتجاوز الأحمال الواقعة عليها قدرتها على التعافي والترميم، وهو ما يميزها عن الإصابات الحادة التي تحدث نتيجة صدمة واحدة أو قوة مفاجئة.
وأضافت أن أبرز العوامل المرتبطة بهذه الإصابات تشمل الزيادة السريعة في شدة التدريب أو مدته، وتكرار الحركات ذاتها، وأداء التمارين بطريقة غير سليمة، وضعف العضلات أو عدم التوازن بينها، إلى جانب عدم كفاية الإحماء وفترات الراحة، واستخدام أحذية أو معدات رياضية غير مناسبة.
ولفتت إلى أن الإجهاد المتكرر قد يؤثر في العضلات والعظام والأعصاب الطرفية، وقد يصاحبه ألم أو تنميل أو ضعف عضلي، مشيرة إلى أن إصابات الأعصاب قد لا تكون واضحة في الفحص السريري، ما يستدعي تقييم الحالة وتحديد مدى الحاجة إلى الفحوص التشخيصية المناسبة.
وتناولت ورشة العمل أحدث تطبيقات التشخيص الكهربائي والفسيولوجيا العصبية في تقييم إصابات الملاعب وإدارتها، ضمن المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الذي عُقد تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.
- كوت ديفوار تخطف فوزا قاتلا أمام الصومال في تصفيات أمم أفريقيا
- وصفات طبيعية لترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف
- أوبن إيه آي تطلق GPT-6.1 Sol، قفزة جديدة في البرمجة والذكاء الاصطناعي
- تصفيات أمم افريقيا، الكاميرون يخطف نقطة ثمينة بتعادل إيجابي مع الكونغو بملعبها
- بعد غياب 19 عامًا.. شاكيرا تعود إلى مصر وهذه أسعار تذاكر حفل الأهرامات

















0 تعليق