موقفها من غزة يشعل الجدل.. عريضة ضخمة ضد نجمة أميركية!

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وبحسب التقرير، وقع أكثر من 160 ألف شخص عريضة تطالب بإنهاء شراكة "بينك" مع "اليونيسف"، من بينهم الممثل خافيير بارديم. وأطلق العريضة منظمو مجموعة "سويفتيز ضد الإبادة الجماعية"، معتبرين أن مواقف المغنية لا تنسجم، من وجهة نظرهم، مع دورها كسفيرة لمنظمة تُعنى بحماية الأطفال.

وجاءت الحملة بعدما دخلت "بينك" على خط الجدل الذي أعقب مشاركة ماكلمور مع إد شيران في حفل بملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي في 4 أيلول، حيث تحدث ماكلمور عن الفلسطينيين وندد بما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" و"نظام الفصل العنصري الإسرائيلي"، مشدداً على أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يعني استهداف اليهود.


وأثارت تصريحات ماكلمور اعتراض جماعات مؤيدة لإسرائيل، من بينها رابطة مكافحة التشهير. ووفق "ذي إنترسبت"، تعرض إد شيران أيضاً لضغوط انتهت باستبعاد ماكلمور من جولته، ما أدى لاحقاً إلى انسحاب فنانين آخرين تضامناً معه.

وكانت "بينك"، التي حضرت حفل 4 أيلول، أعادت نشر منشور لمجموعة "أوقفوا معاداة السامية" رفض توصيف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية. ولاحقاً أوضحت أنها لا تطالب بإقالة ماكلمور أو باسترداد ثمن تذكرتها، لكنها قالت إن ما جرى أثار الخوف لديها ولدى أفراد من عائلتها بصفتها "أماً يهودية".

كذلك، انتقدت استخدام شعار "من النهر إلى البحر"، وقالت إن مصطلح "صهيوني" بات يُستخدم، في رأيها، كإهانة.

وفي المقابل، شددت "بينك" على أنه "لا ينبغي لأحد أن يحتفل بموت طفل"، مستعيدة تجربتها مع "اليونيسف" وزياراتها لأطفال ولدوا في مناطق حروب، وقالت إنها حزنت على الأطفال "على جانبي السياج". وفي منشور آخر، أكدت أنها لا تتحدث باسم إسرائيل، وأنها تعتبر "حماس منظمة إرهابية"، فيما قالت إن الفلسطينيين "يستحقون مستقبلاً يحترم إنسانيتهم وتطلعاتهم".

غير أنَّ منظمي العريضة رأوا أن هذه المواقف لا تكفي، وطالبوا "اليونيسف" بإنهاء دورها كسفيرة، معتبرين أن الأطفال الفلسطينيين يحتاجون إلى سفراء يظهرون دعماً واضحاً لهم.

وانضم الممثل خافيير بارديم إلى الحملة، ناشراً العريضة عبر حسابه على "إنستغرام"، وقال إن "بينك" لا يمكنها، برأيه، الدفاع عن حقوق الأطفال من دون إدانة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية في غزة".

كذلك، قال رائد جرار، مدير المناصرة في منظمة "الديمقراطية للعالم العربي الآن"، إن على "بينك" التنحي عن منصبها، مستشهداً بوصف "اليونيسف" سابقاً غزة بأنها "مقبرة للأطفال".

ويرى تقرير "ذي إنترسبت" أن الجدل يتجاوز موقف مغنية بعينها، ويعكس اتساع الضغوط التي يمارسها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين على المؤسسات والشخصيات العامة في الولايات المتحدة، في ظل تغيرات شهدها الرأي العام الأميركي تجاه الحرب في غزة والعلاقة مع إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن "اليونيسف" واصلت التحذير من أوضاع الأطفال في القطاع، بما في ذلك سقوط قتلى واستمرار انعدام الأمن الغذائي ونقص المياه النظيفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق