قال الدكتور رمضان قرني، خبير الشؤون الإفريقية، إن البعثة الإفريقية في الصومال تشكلت من مكون عسكري وشرطي ومدني، مشيرًا إلى أن هذه البعثة لعبت دورًا كبيرً في محاولة بسط السيطرة الأمنية في الصومال، وتدريب الكوادر الشرطية بدرجة كبيرة، وهذه البعثة قامت بالأساس على تعاون 5 دول إفريقية وهم: إثيوبيا وأوغندا وكينيا وجيبوتي وبورندي.
وأضاف "قرني"، خلال لقائه ببرنامج "الضفة الأخرى"، الذي تقدمه الإعلامية داليا عبد الرحيم، المذاع على فضائية "القاهرة الإخبارية"،أن هذه البعثة لعبت دورًا مهمًا في محاربة الإرهاب في مقديشيو، وحققت نجاحات جزئية متمثلة في طرد حركة “شباب المجاهدين” من العاصمة مقديشيو إلى الأقاليم، والنجاح في انتخاب الرئيس الصومالي وعودة بعض مؤسسات الدولة الصومالية مثل المطارات والموانيء والبرلمان الصومال الذي انتخب على أكثر من مرحلة.
ولفت إلى أن الحكومة الصومالية خلال الفترة الأخيرة نجحت في إعادة بناء مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والتنسيق بين القوى الدولية والأممية من أجل التخلص النهائي من حركة “شباب المجاهدين”.
- رئيس حزب الوعي يستقبل رائدة العمل التنموي بالصومال لبحث التعاون التنموي والثقافي
- أسامة السعيد: مصر ترفض فكرة الميليشيات وتدعم الحلول السياسية والديمقراطية للدول
- خبير: سياسات ترامب تدفع أوروبا للتفكير في قوة عسكرية مستقلة (فيديو)
- خبير: 20% من القوات الأمنية في الصومال تدربت على يد مصر
- خبير: الصومال يواجه العديد من التحديات منذ انهيار الدولة عام 1991






