عاجل
«محير والنتائج ليست سيئة».. رئيس الهلال السابق يطالب برحيل إنزاجي عن تدريب الزعيمحالة الطقس من الأحد حتى الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. أجواء مائلة للبرودة ليلًا والصباح الباكرسكن لكل المصريين 9.. موعد غلق الحجز وخطوات الاستعلام عن طلب التقديمرواتب تصل إلى 25 ألف جنيه.. تفاصيل وظائف مشروع الضبعة النووية 2026سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. آخر تحديثالخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/ 2027 ومواعيد الامتحانات والإجازاتموعد انتهاء تسجيل قراءة عداد الغاز شهر أكتوبر 2026 قبل الغرامةهدف قاتل وطردان.. ليفربول ينجو من مفاجأة برينتفورد في الدوري الإنجليزي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رحيل الوجه الدمشقي الهادئ.. الفنان السوري أحمد خليفة في ذمة الله

منذ 5 شهر
غيب الموت الفنان السوري أحمد خليفة في دمشق عن 81 عاماً، بعد مسيرة فنية تجاوزت نصف قرن، ترك خلالها حضوراً هادئاً في المسرح والسينما والتلفزيون، ورسخ اسمه بين الوجوه المألوفة في الدراما السورية.
ونعت نقابة الفنانين السوريين، فرع دمشق، الراحل في بيان مقتضب، مشيرة إلى أنها ستعلن لاحقاً موعد التشييع ومراسم العزاء.

وُلد خليفة في دمشق عام 1945، ونشأ في بيئة شعبية بسيطة، حملت إلى شخصيته الفنية ملامح الرجل الدمشقي القريب من الناس، وهي الصورة التي لازمته في كثير من أدواره.

بدأ انجذابه إلى المسرح واللغة والحكاية مبكراً، فكتب الشعر وقرأ التاريخ، قبل أن يخطو نحو التمثيل مطلع ستينيات القرن الماضي. ولم يسعَ إلى النجومية الصاخبة، بل راكم حضوره بهدوء، حتى أصبح واحداً من الأسماء التي بقيت في ذاكرة المشاهد السوري.


تنقّل خليفة بين المسرح والسينما والتلفزيون، وكانت انطلاقته السينمائية الأبرز في فيلم "فداك يا فلسطين" عام 1970، ثم شارك في أفلام عدة خلال السبعينيات، بينها "زوجتي من الهيبز" إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي، و"أحلام المدينة".

وعلى المسرح، حضر في أعمال بارزة مثل "حفلة سمر من أجل 5 حزيران"، و"المأساة المتفائلة"، و"السعد"، قبل أن يثبت مكانته الأوسع في الدراما التلفزيونية، من خلال ما يقارب 140 عملاً.

وعرفه الجمهور خصوصاً بشخصية عبد العظيم واوية في مسلسل "يوميات مدير عام"، كما شارك في أعمال راسخة مثل "يوميات جميل وهناء"، و"الخوالي"، و"ليالي الصالحية"، و"باب الحارة"، و"بيت جدي"، و"أهل الراية".


لم تكن البطولة المطلقة طريقه الدائم، لكنه عرف كيف يمنح أدواره صدقها، ويترك بصمة في الشخصيات التي يؤديها، ولو بمساحات محدودة.

وإلى جانب التمثيل، كتب وأخرج، كما عمل على تدقيق اللهجة الشامية في أعمال البيئة الدمشقية، محافظاً على تفاصيلها باعتبارها جزءاً من الذاكرة والهوية.

وبرحيله، تفقد الدراما السورية وجهاً أصيلاً من وجوهها الهادئة، وممثلاً بقي قريباً من الناس ومن ذاكرة دمشق التي أحبها وانتمى إليها. (روسيا اليوم)

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة