حقّقت أسعار الذهب في السوق المحلية مكاسب بنحو 5.7% منذ بداية 2026، رغم موجة التراجع التي شهدتها أسعار المعادن النفيسة في البورصات العالمية خلال أكتوبر، مستفيدة من ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، الذي حد من تأثير انخفاض الأسعار العالمية على مستويات التسعير داخل السوق المصرية.
وأظهرت تحركات سوق المعادن النفيسة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام تباينًا بين أداء الذهب والفضة محليًا إذ ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنسبة 5.7% منذ بداية يناير، في حين تراجع جرام الفضة عيار 999 بنسبة 24.8%، فاقدًا نحو 31 جنيهًا من قيمته.
ارتفاع الدولار يدعم الأسعار
وجاءت مكاسب الذهب محليًا بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إذ صعد سعر العملة الأمريكية من 47.74 جنيه للبيع في ختام تعاملات عام 2025 إلى 56.12 جنيه في 29 أكتوبر 2026، بزيادة بلغت نحو 17.6%.
وخلال أكتوبر وحده، ارتفع الدولار من 52.06 جنيه للبيع في 30 سبتمبر إلى 56.12 جنيه للبيع في 29 أكتوبر، بزيادة تقارب 7.8%، وهو ما ساهم في الحد من انعكاس التراجعات العالمية على أسعار المعادن النفيسة في السوق المصرية.
تأثير أسعار الفائدة والتضخم
وتزامنت تحركات سعر الصرف مع قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في 29 أكتوبر، رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس، لتصل أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية إلى 20% و21% و20.5% على الترتيب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم والسياسات النقدية وهي عوامل تؤثر في توجهات المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد أهم الأصول المستخدمة للتحوط من المخاطر الاقتصادية وتقلبات الأسواق.
الدولار كلمة السر.. الذهب يربح 5.7% في السوق المحلية خلال 10 أشهر
الدولار كلمة السر.. الذهب يربح 5.7% في السوق المحلية خلال 10 أشهر
إقرأ أيضاً






