أثارت النجمة الأمريكية أماندا سيفريد فضول جمهورها بعد أن ألمحت إلى انشغالها بمشروع جديد تحيط به السرية، مؤكدة أنها ليست مستعدة للكشف عن تفاصيله في الوقت الحالي، في ظل حرص فريق العمل على تجنب تسريب أي معلومات قد تفسد مفاجآت العمل.
أماندا سيفريد
وجاءت تصريحات الممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار خلال حضورها حفل متحف الأكاديمية السينمائي لعام 2026 في لوس أنجلوس، بمشاركة أكثر من 100 نجم من نجوم هوليوود.
أماندا سيفريد: حياتي تمر بمرحلة مثيرة للاهتمام
وفي حديثها إلى مجلة "The Hollywood Reporter" على السجادة الحمراء، وصفت سيفريد حياتها الحالية بأنها «مثيرة للاهتمام»، موضحة أن إجراء المقابلات الصحفية أصبح صعبًا بعض الشيء، ولكن لسبب جيد، في إشارة إلى وجود تطورات مهنية لا تستطيع الحديث عنها بعد.
وقالت النجمة إنها تؤمن بأن كل ما يحدث في الحياة له وقته المناسب، مضيفة أن الأشخاص الذين يدخلون حياتنا والأحداث التي نمر بها قد يكون لكل منها مكانه وسببه.
وأوضحت أن وجودها في الحفل ثم عودتها إلى منزلها في اليوم التالي جزء من مسار تؤمن بأنه يحدث كما ينبغي، دون أن تكشف عن طبيعة المشروع الذي يشغلها.
مشروع سري يثير التكهنات
ورغم اهتمام الصحفيين بمعرفة تفاصيل العمل الجديد، لا تزال سيفريد ملتزمة الصمت بشأنه، خاصة أن القائمين عليه يسعون إلى الحفاظ على عنصر المفاجأة وتجنب حرق الأحداث قبل الإعلان الرسمي، ولم تكشف الممثلة عن اسم المشروع أو طبيعته أو موعد طرحه، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات بشأن خطوتها الفنية المقبلة.
كيف يمكن كسب ود أماندا سيفريد؟
وبعيدًا عن الأسئلة المتعلقة بالمشروع الغامض، كشفت نجمة فيلم "Mean Girls" عن الموضوعات التي تستمتع بالحديث عنها خلال اللقاءات، مشيرة إلى حبها للحديث عن طيور الإيمو، وأجواء الهالوين، وفطيرة التفاح، والزيتون، ومشروبات التفاح المخمرة.
وبذلك، يبدو أن الطريق إلى محادثة ممتعة مع سيفريد في الوقت الحالي لا يمر عبر محاولة انتزاع أسرار عملها المقبل، بل من خلال موضوعات بسيطة تتعلق بالطعام والمناسبات الموسمية واهتماماتها الشخصية.
- مسلسل ميد تيرم 27.. يزن يبدأ الشك في تيا وادهم يتوعد لنعومي
- التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. ماذا يحدث للساعة ليلة 29 أكتوبر؟
- قبل تطبيق التوقيت الشتوي في مصر.. خطوات بسيطة لتجنب ارتباك المواعيد
- مكى وماجد الكدوانى ينتهيان من تصوير «فرصة سعيدة جدًا» ويعرض قريبا
- دوا ليبا تواصل معركتها القضائية ضد سامسونج وتطالب بتعويض 15 مليون دولار






