سارق الأحزان.. مجموعة قصصية جديدة لمحمود المناعي

منذ يوم

صدر حديثا عن دار الرضا المجموعة القصصية "سارق الأحزان" للكاتب محمود المناعي وهي مجموعة تنطلق من ثنائية الألم والأمل لا كخلفية للأحداث، بل كجوهر يتحرك في عمق النصوص ففي في تجربة قصصية جديدة، يراهن الكاتب محمود المناعي على الحكاية مدخلًا للاقتراب من أسئلة الإنسان الكبرى

وتدور قصص المجموعة حول بين الانكسار والرغبة في المواصلة، حيث تتقاطع المشاعر والتجارب، وتتجاور لحظات الوجع مع ومضات الفرح، في محاولة لملامسة الإنسان وهو يواجه ذاته ويعيد اكتشاف علاقته بالعالم ومن حوله.

وتحمل حكايات المجموعة أسئلة تتجاوز حدود اللحظة القصصية، لتلامس تجارب إنسانية مشتركة: الألم، والفقد، والبحث عن المعنى، والرغبة في مواصلة الطريق رغم الصعوبات.

هكذا تبدو «سارق الأحزان» محاولة للتأمل في تلك المنطقة المعقدة التي يعيش فيها الإنسان بين ما يثقل روحه وما يمنحه القدرة على الاستمرار فالحزن هنا ليس نهاية مغلقة، والأمل ليس إجابة جاهزة، بل يظهران معًا كجزء أصيل من التجربة الإنسانية.
ويبلغ عدد  قصص المجموعة 18  قصة ومنها : الجرس الذي لا يسمع، الوتد الصامت، سر البيت قبل الأخير،  الكرسي الأخير، شباك الجارة،  محل العم إدريس،  الوشم الأبيض، قهوة باردة، مائدة الصامتين،  كرسي لشخصين، سارق الأحزان، هندية، أواخر سبتمبر، غرباء ولكن، السفرة  الزجاج المكسور، القطار، عَلَامَة

ومن قصة محل العم إدريس نقرأ : "ما أثقل الساعات حين تتوقف عقاربها فجأة، وما أصدق الدموع التي تُحفر في الروح وشماً أبيض لا يمحوه الزمن؛ فنحن لا نألف الأمكنة بأعتابها، بل بما تتركه فينا من أثرٍ صامت يرفض أن يموت."

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق