في 17 صفر سنة 636هـ، الموافق 1238م، تم توقيع معاهدة لتسليم مدينة بلنسية المسلمة إلى مملكة أراجون المسيحية في الأندلس، بعد حصار شديد استمر نحو خمسة أشهر، انتهى باستسلام المدينة في ظل تراجع الإمدادات وصعوبة موقف المدافعين عنها.
وكانت الأوضاع في بلنسية قد ازدادت صعوبة مع سقوط عدد من المدن الأندلسية المحيطة بها، وهو ما انعكس على معنويات السكان، وشجع ملك أراجون على التحرك نحو المدينة ومحاصرتها، فيما حاول أهل بلنسية تنظيم صفوفهم والدفاع عنها رغم قلة العدد وضعف الموارد.
مقاومة الأمير أبو جميل
وتولى الأمير أبو جميل زيان قيادة المدينة، وأبدى إصرارًا على مواصلة المقاومة، كما سعى إلى طلب النجدة من البلاد الإسلامية القريبة، إلا أن محاولاته لم تلقَ الاستجابة التي كانت تسمح بفك الحصار أو تقديم إمدادات كافية للمدينة.
واستمر الحصار قرابة خمسة أشهر، أظهر خلالها أهل بلنسية مقاومة شديدة، لكن استمرار القتال أصبح أكثر صعوبة مع نفاد الأقوات وتضرر أسوار المدينة وأبراجها، ما دفع الأمير زيان ووجهاء المدينة إلى إدراك صعوبة مواصلة الدفاع في ظل غياب الإمدادات.
وبعد ذلك، بعث الأمير زيان ابن أخيه للتفاوض مع ملك أراجون حول شروط التسليم، وانتهت المفاوضات إلى اتفاق يقضي بأن تُسلّم بلنسية صلحًا، لتنتهي بذلك مرحلة من تاريخ المدينة وتنتقل إلى حكم مملكة أراجون.
- المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي: مضيق هرمز ليس مغلقاً فحسب بل هو ميدان صيد للبحرية ضد الأنظمة تحت السطحية الأميركية
- فتح رداً على حماس: اتهام السلطة بالتلاعب في إجراء الانتخابات لا يخدم مسار الحوار
- خالد دومة يكتب: كان هنا بين الضلوع لكننى لم أجده..
- ذاكرة اليوم.. رحيل عبد الناصر والسادات يتولى حكم مصر
- وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي شمالي القطاع وجنوبه















0 تعليق