كشفت عاصفة عن بقايا مذهلة لحطام سفينة غارقة منذ 142 عامًا على شواطئ جزيرة نانتوكيت في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، والتى تحطمت خلال عاصفة ضربت الساحل الشرقى يعود تاريخها للقرن الـ 19، وكانت السفينة محملة بشحنة من القطن وخردة الحديد، قبل أن تدفعها الرياح العاتية بعيداً عن مسارها الأصلي.
— Nantucket Current (@ACKCurrent) This is a Twitter Statusالسفينة محملة بشحنة من القطن وخردة الحديد
ووفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، من المرجع أن تكون السفينة الشراعية ثلاثية الصواري المعروفة باسم "وارن سوير" التى عُثر عليها على الشاطئ الجنوبي لجزيرة ماساتشوستس، قد تحطمت عام 1884، وبينما لم يؤكد ما إذا كان الحطام يعود لتلك السفينة التاريخية من عدمه، إلا أن خبراء يرجحون أن تكون البقايا المكتشفة جزءاً من تلك السفينة الشهيرة، وأظهرت لقطات مصورة بقايا السفينة الخشبية في حالة يرثى لها، مغطاة بالأعشاب البحرية والمسامير الصدئة بعد أن جرفتها العاصفة العاتية إلى الشاطئ.
حطام السفينة
سفينة تعود للقرن الـ19
وأفاد التقرير، بأن السفينة الشراعية ذات ثلاثة صوارى كانت في طريقها من مدينة يو أورلينز هي أكبر مدينة في ولاية لويزيانا الأمريكية إلى ولاية بوسطن، محملة بنحو 1115 بالة من القطن و28 طنًا من الحديد الخردة، وتعرضت السفينة لمشكلات أثناء إبحارها قرب جزيرة نانتوكيت، قبل أن تجنح بالقرب من شاطئ في 22 ديسمبر عام 1884، تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ القبطان وطاقم السفينة وجزء من الحمولة إلا أن عاصفة لاحقة أدت لتفكك السفينة.
عاصفة تعيد قصة غارقة إلى الواجهة
وأدت الأمواج والعاصفة الشتوية في جزيرة نانتوكيت، إلى إزالة طبقات من الرمال عن الشاطئ، لتظهر قطع خشبية ومسامير معدنية من حطام السفينة مجددًا، وبينما لا يزال تحديد هوية الجزء الذي ظهر حديثًا بشكل قاطع قيد التحقق، فإن موقعه وقربه من البقايا السابقة للسفينة "وارن سوير" أبرز الاحتمالات المطروحة.
- وسائل إعلام إسرائيليّة: زيارة نتنياهو إلى الإمارات جرت على خلفية التقارير بشأن مكالمة التحذير الإماراتية لنتنياهو التي سبقت 7 تشرين الاول
- فيروس غرب النيل.. من ظهوره الأول فى أوغندا إلى إثارة الذعر فى إيطاليا
- المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي: مضيق هرمز ليس مغلقاً فحسب بل هو ميدان صيد للبحرية ضد الأنظمة تحت السطحية الأميركية
- فتح رداً على حماس: اتهام السلطة بالتلاعب في إجراء الانتخابات لا يخدم مسار الحوار
- خالد دومة يكتب: كان هنا بين الضلوع لكننى لم أجده..










0 تعليق