أعاد متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، خمس قطع أثرية نادرة من الدروع الكريتية القديمة إلى اليونان، بعد أن تبين ارتباطها بعملية تنقيب غير قانونية واسعة جرت في جزيرة كريت عام 1964، وفقا لما نشره موقع artnews.
القطع الأثرية المستردة
تشمل القطع خوذتين برونزيتين وثلاثة دروع تُعرف باسم ميتراي، تعود إلى أواخر القرن السابع قبل الميلاد، تميزت هذه الدروع بزخارف فريدة؛ أحدها يحمل نقوشًا لخيول، وآخر لخيول مجنحة، وثالث مزدان بتماثيل أبو الهول، فيما يحمل اثنان منها كتابات قديمة، وقد تبرعت مؤسسة نوربرت شيميل بهذه القطع للمتحف عام 1989، قبل أن تكشف التحقيقات الحديثة عن مصدرها غير المشروع.
التعاون الدولى
تأتي إعادة هذه القطع في سياق جهود أوسع لإعادة توحيد المكتشفات الأثرية من كريت، حيث توجد قطع مشابهة في متحف هيراكليون الأثري.
وأوضح لوسيان سيمونز، رئيس قسم تاريخ المقتنيات بالمتحف، أن البحث المستمر والأدلة الجديدة يعيدان تشكيل فهمنا لتاريخ القطع الأثرية، مشددًا على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
إلى جانب هذه القطع الخمس، أعاد المتحف ثلاث قطع أخرى: إبريق فخاري من العصر الهيلادي الأوسط، قلادة ذهبية وعقيق من العصر الهلنستي، وتمثال نصفي روماني لرجل محجب يعود إلى القرن الأول الميلادي، وقد جاء القرار نتيجة أبحاث داخلية وتحقيقات أجراها مكتب المدعي العام في مانهاتن حول تجار فن مشكوك في تعاملاتهم.
حصيلة الآثار المستردة منذ عام 2022 بلغت 179 قطعة
شهد حفل إعادة القطع حضور مسؤولين بارزين، بينهم ماثيو بوجدانوس، رئيس وحدة مكافحة تهريب الآثار في مانهاتن، والقنصل العام اليوناني في نيويورك، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكد ماكس هولين، مدير المتحف، أن هذه الخطوة تعكس التزام المتروبوليتان بالبحث الدقيق والحفاظ على المجموعات، مشيرًا إلى التعاون المستمر مع المؤسسات اليونانية، بما في ذلك المعرض القادم عبر بحار داكنة.
وبحسب وزارة الثقافة اليونانية، تُعد هذه القطع جزءًا من 15 قطعة يجري إعادتها من الولايات المتحدة، لترتفع حصيلة الآثار المستردة منذ عام 2022 إلى 179 قطعة، في إطار جهود متواصلة لحماية التراث الثقافي اليوناني.










0 تعليق