أكد رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين مدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس، أن المشاركة المصرية تحظى بحضور بارز في الدورة الحالية من المعرض، والذي يقام في الفترة من 24 سبتمبر الجاري حتى 3 أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى مشاركة نحو 70 دار نشر مصرية، إلى جانب عدد من المثقفين والضيوف المصريين ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب.
وقال أبو فارس إن المشاركة المصرية تعد من أكبر المشاركات في المعرض من حيث عدد دور النشر وحجم المشاركة، موضحًا أن الحضور المصري لا يقتصر على دور النشر، وإنما يمتد إلى البرنامج الثقافي من خلال ندوات وفعاليات يشارك فيها عدد من الضيوف المصريين.
وأضاف أن هناك إقبالا كبيرا من دور النشر العربية على المشاركة في معرض عمّان الدولي للكتاب، وأن هناك حرص على اختيار دور النشر التي تتمتع بأهمية بالنسبة إلى السوق الأردني، وإتاحة المجال أمام الإصدارات الجديدة.
ونوه إلى أن معرض عمّان الدولي للكتاب يقام سنويًا في شهر سبتمبر تحت الرعاية الملكية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس المعرض، الذي أقيمت دورته الأولى عام 1996، بينما أصبح يقام بصورة سنوية منذ عام 2016 تقريبًا، بهدف الحفاظ على استمرارية الحدث وتعزيز التواصل مع الجمهور والحركة الثقافية.
22 دولة تشارك في معرض عمان الدولي للكتاب
وأشار إلى أن الدورة الحالية تشهد مشاركة عربية من 22 دولة، إلى جانب مشاركات رسمية من عدد من وزارات الثقافة العربية، فضلًا عن مشاركة عدد من المؤسسات الثقافية والوطنية.
ولفت إلى أن المشاركة المصرية تمتد أيضًا إلى الفعاليات الفنية، حيث تستضيف الدورة فرقًا فنية، إلى جانب مشاركة الفنانين التشكيليين من خلال عرض لوحاتهم داخل المعرض، بما يتيح للجمهور التعرف على نماذج من الفن التشكيلي.
وأكد مدير المعرض أهمية التعاون مع اتحاد الناشرين العرب واتحاد الناشرين المصريين، مشيرًا إلى أن المعرض يولي اهتمامًا كبيرًا بحماية حقوق الملكية الفكرية، ويمنع عرض الكتب المزورة أو المقرصنة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي جناح تثبت مخالفته لهذه القواعد.
برنامج ثقافي خاص للأطفال في معرض عمان
وحول برنامج الطفل، أوضح أن المعرض ينظم بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان برنامجًا ثقافيًا وفنيًا خاصًا بالأطفال، يتضمن فعاليات مسرحية وقراءات قصصية وأنشطة فنية وحوارية، إلى جانب مشاركة دور نشر متخصصة في كتب الأطفال، وزيارات لعدد كبير من المدارس الخاصة والحكومية.
وأشار إلى أن بعض الندوات المصاحبة للمعرض تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على الكتابة والتأليف، إلى جانب مناقشة مخاطر الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي من جانب الأطفال، مؤكدًا أهمية دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية في توعية الأطفال ومتابعة المحتوى الذي يتعرضون له عبر المنصات الرقمية.








0 تعليق