يستضيف بيت الشعر العربي مركز إبداع بيت الست وسيلة، خلف الجامع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء الأحد 20 سبتمبر حلقة جديدة من صالون أحمد عبد المعطي حجازي بعنوان سيد حجاب.. صوت العامية الفصيح، في لقاء يجمع القراءة النقدية بالشعر والأداء الغنائي، لاستعادة تجربة أحد أبرز شعراء العامية المصرية، وقراءة حضورها في الوجدان الثقافي والفني المصري.
نقاد وشعراء يستعيدون تجربة سيد حجاب
ويشارك في الصالون الناقد والأكاديمي الدكتور سيد ضيف الله، والشاعر والناقد السعيد المصري، والفنانة ميرفت الجسري، فيما يقرأ الشاعران نور الدين جمال ومحمد البيطار عددًا من قصائد سيد حجاب، ويغني أشعاره الفنان ياسر مغربي، ويدير اللقاء الشاعر محمد خالد الشرقاوي.
صالون حجازي يقرأ التجارب المؤثرة
ويأتي اختيار تجربة سيد حجاب امتدادًا لطبيعة صالون أحمد عبد المعطي حجازي الذي يحرص على تقديم قراءات نقدية وثقافية لتجارب شعرية وإبداعية مؤثرة، بما يتجاوز الاحتفاء بأصحابها إلى مساءلة أثرهم في تطور القصيدة وتشكيل الوعي والوجدان، وقد استعاد الصالون خلال برامجه السابقة تجارب عدد من رموز الشعر والأدب، بما جعله مساحة منتظمة للحوار بين الشعراء والنقاد والجمهور.
سيد حجاب.. العامية في الأغنية والدراما
وتكتسب تجربة سيد حجاب خصوصيتها من اتصالها العميق بالبيئة المصرية وباللغة اليومية، ومن قدرته على تحويل العامية إلى لغة شعرية ذات طاقة جمالية وفكرية، امتد أثرها من الديوان إلى الأغنية والدراما. وُلد حجاب بمدينة المطرية في الدقهلية عام 1940، وكان لنشأته في مدينة الصيادين المطلة على بحيرة المنزلة أثر واضح في تجربته، التي بدأ حضورها الأدبي مع ديوانه الأول «صياد وجنية»، قبل أن تتسع لتشمل الأغنية والدراما، ومن أبرزها «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» و«المال والبنون» و«بوابة الحلواني»، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2013، ووسام الجمهورية للآداب والفنون من الطبقة الأولى في العام نفسه، وجائزة كفافيس عن مجمل أعماله، ورحل عام 2017.
برامج صندوق التنمية الثقافية
ويأتي الصالون ضمن برامج صندوق التنمية الثقافية التي تستهدف دعم الحركة الأدبية وإتاحة منصات منتظمة للحوار حول الإبداع المصري، في إطار توجهات وزارة الثقافة نحو صون الذاكرة الثقافية، وتعزيز القراءة النقدية للمنجز الإبداعي، وتوسيع حضور الثقافة والفنون في الحياة العامة.
















0 تعليق