حدد مجمع اللغة العربية الطريقة التي يجرى بها التعامل مع النفى في صيغة واحدة بأداتين مختلفتين متعاقبتين وذلك بقرار للمجمع نظم فيه هذه المسألة وحدد صحتها.
ووردت تلك الصيغة في التعبير العصري مثل قولهم: إن صورتها لم ولن تغيب عنى، ومثل قولهم: إن موقفك لا ولن يغير رأيي، ويُرَدُّ على هذين التعبيرين بأن الجمع بين "لم" و"لن"، أو بين "لا" و"لن" لم يرد في المأثور، ويرى مجمع اللغة العربية تسويغ الصيغتين على أنهما من باب تنازع العاملين معمولًا واحدًا؛ أخذًا برأي البصريين، الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني، مع السَّعة في تطبيق تلك القاعدة على الحروف.
صدر القرار في الجلسة السادسة لمؤتمر المجمع للدورة السابعة والأربعين، يوم 2/ 3/ 1981 بعد توصية من لجنة أصول اللغة والمجلس، بناءً على بحثين للأستاذ الدكتور محمد حسن عبد العزيز (الخبير بالمجمع حينها)، والأستاذ الدكتور شوقي ضيف عضو المجمع.
10 كلمات أجازها مجمع اللغة العربية سابقا
وخلال الفترة الماضية أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة عددًا من الألفاظ والدلالات المستحدثة، مستندًا في ذلك إلى شيوعها في الاستعمال، أو إمكانية تخريجها وفق قواعد العربية، أو وجود صلة بينها وبين دلالات قديمة وردت في المعاجم.
وتنوعت الكلمات التي أجازها المجمع بين ألفاظ عامية شائعة، وتعبيرات حديثة ارتبطت بالتطور الاجتماعي والتكنولوجي، ومنها «خناقة» و«ترند» و«ترزية»، إلى جانب دلالات جديدة لكلمات عربية أصيلة مثل «دبَّس» و«التركيز»، وبالإضافة إليهم كلمات «الفُسْبُك» ومشتقاته، و«الواسطة»، و«رجل المباراة»، و«الترويقة»، و «تسرَّب» بمعنى جديد.














0 تعليق