نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع فى غزة والخليج

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، باولو رانجيل، وزير الدولة والشؤون الخارجية بالبرتغال، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

وأعرب فهمي عن تقدير الجامعة للموقف البرتغالي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي مقدمته الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيدًا برفض لشبونة التوسع الاستيطاني، ولا سيما مشروع «E1» الذي يعزل القدس الشرقية ويتناقض مع حل الدولتين.

دعوة لتحرك أوروبي ضد الاستيطان
 

وشدد الأمين العام على أهمية ترجمة المواقف الأوروبية الرافضة للاستيطان إلى إجراءات جماعية لمواجهة التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.

وتناول اللقاء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أكد فهمي أولوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية وفتح المعابر وتوسيع عمليات الإغاثة ودعم وكالة «الأونروا»، إلى جانب ضرورة وقف الأعمال الإسرائيلية التي تنتهك سيادة لبنان وسوريا والانسحاب من أراضيهما.

فهمي: أي تفاهمات مع إيران يجب أن تراعي أمن الدول العربية
 

وبحث الجانبان الأوضاع في منطقة الخليج العربي، حيث شدد فهمي على ضرورة وقف التصعيد واحترام سيادة الدول العربية وأمنها، وضمان حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، لما لذلك من انعكاسات على أمن المنطقة والتجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكد الأمين العام أن أي تفاهمات مع إيران ينبغي أن تراعي أمن الدول العربية وشواغلها وأن تجري بالتشاور معها، داعيًا إلى معالجة التوترات بالوسائل الدبلوماسية وفي إطار احترام القانون الدولي.

تعزيز التنسيق بين الجامعة والبرتغال
 

وهنأ فهمي البرتغال بفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027-2028، معربًا عن تطلعه إلى إجراء مشاورات منتظمة بين الأمانة العامة والجانب البرتغالي بشأن القضايا الدولية والعربية.

من جانبه، أكد رانجيل استمرار دعم بلاده للقضايا العربية في المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحرص البرتغال على توسيع التعاون السياسي مع العالم العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية، فيما اتفق الجانبان على تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق