الكاتب الفنلندي فرانس إيميل سيلانبا.. اعرف حكاية وضع صورته على طوابع البريد

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الفنلندي "فرانس إيميل سيليانبا" أول كاتب فنلندي يفوز بجائزة نوبل للآداب عام 1939.

نشأ سيلانبا ابناً لمزارع بسيط، وبدأ دراسة العلوم الطبيعية، لكنه عاد إلى الريف عام 1913، وتزوج، وبدأ مسيرته في الكتابة نُشرت قصصه القصيرة الأولى في المجلات عام 1915 وعمل في الفترة ما بين 1924 و1927 لدى دار نشر في مدينة بورفو. تلت ذلك مرحلة إبداعية جديدة في أوائل الثلاثينيات، حيث كتب خلالها عدداً من أفضل أعماله.

طابع بريد باسمه

طبعت السلطات الفنلندية طابع بريد باسمه في عام 1980 يحمل صورته تكريمًا له، وكان سيليانبا ابنًا لمزارع فلاح، وبدأ دراسة العلوم الطبيعية ، لكنه عاد إلى البلاد في عام 1913 وتزوج وبدأ الكتابة.
نُشرت أولى قصصه القصيرة في المجلات في عام 1915، ومن عام 1924 إلى عام 1927 عمل في دار نشر في بورفو، ثم تلت ذلك فترة إبداعية جديدة في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، حيث كتب العديد من أفضل أعماله.

رواية الحياة والشمس

تُعد رواية سيلانبا الأولى، الحياة والشمس التي صدرت عام 1916 والتى تحكي قصة شاب يعود إلى وطنه في منتصف الصيف ويقع في الحب نموذجاً مميزاً لأعماله؛ إذ يُنظر فيها إلى البشر باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الطبيعة، وتتحكم الغريزة -التي تتجلى من خلالها الغاية الخفية للحياة- في تصرفات البشر.

تحت وطأة الصدمة التي خلفتها الحرب الأهلية الفنلندية عام 1918، كتب سيلانبا أهم رواياته وأكثرها عمقاً، وهي رواية إرث المتواضعين حيث يصف فيها كيف يجد مزارع بسيط (ساكن كوخ متواضع) نفسه منخرطاً مع "الحرس الأحمر" دون إدراك واضح للأبعاد الأيديولوجية للأمر. أما روايته القصيرة  هيلتو وراجنار فتتناول قصة حب مأساوية تجمع بين فتى من المدينة وفتاة ريفية تعمل خادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق