أصدر قاضٍ فيدرالي في واشنطن، حكمًا جديدًا يمنع مركز كينيدي للفنون المسرحية من إضافة عبارة "تم تجديده وترميمه بواسطة الرئيس دونالد جيه ترامب" على واجهة المبنى، في انتكاسة لمساعي مجلس إدارة المركز لتخليد اسم الرئيس داخله، وفقا لما نشره موقع" artnews".
منع إضافة اسم ترامب إلى واجهة مركز كينيدى
أكد القاضي كريستوفر آر. كوبر، أن أي تغيير في اسم أو واجهة المركز يتطلب موافقة الكونجرس، مشيرًا إلى أن قرار المجلس الأخير في أغسطس يمثل "تلاعبًا لغويًا" وينتهك حكمًا سابقًا قضى بعدم قانونية إضافة اسم ترامب إلى المبنى.
مجلس الإدارة كان قد صوّت على إعادة تسمية المركز ليصبح "مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية، الذي رممه الرئيس ترامب"، كما اقترح تسمية الساحة باسمه، وربط إضافة نقش آخر بتحقيق هدف جمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار لصندوق جديد، لكن المحكمة رفضت هذه الخطوات، مؤكدة أن المركز هو نصب تذكاري للرئيس كينيدي وحده.
ترامب يهاجم قرار المنع
من جانبه، هاجم ترامب القاضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر أن المركز في "حالة انهيار شبه كاملة"، محذرًا من مصيره المالي والهيكلي إذا لم يُسمح له بالإغلاق لإجراء التجديدات، وزارة العدل دعمت إضافة اسمه، معتبرة أن مساهماته المالية، بما في ذلك 258 مليون دولار خصصها الكونجرس عام 2025، تمثل ضمانة لاستمرار المركز.
في المقابل، شدد معارضو الرئيس في الكونجرس على أن القانون واضح، وأن محاولة رهن اسم المركز باسم ترامب "غير قانونية ومرفوضة".











0 تعليق