أشرف عبد الشافي يستعيد ذاكرة جيل التسعينيات في رواية «شقة المنيب»

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدرت حديثًا رواية «شقة المنيب» للكاتب والروائي أشرف عبد الشافي، عن دار ريشة للنشر والتوزيع، في عمل يستعيد خلاله الكاتب جانبًا من ذاكرته وتجربته، ويربط بين المكان والأصدقاء والسنوات التي شكلت جزءًا من حياته.

وعن الرواية، كتب أشرف عبد الشافي: «خابت رهانات كثيرة، كان آخرها موقع (فودكا) الذي مات وليدًا بين ذراعيّ فبكيت بكاء عجوز ملتاع، حتى حنّ القلب وحملني إلى حيث أحب وجاءت "شقة المنيب"».

وأضاف الكاتب أنه أعاد ترتيب المكان استعدادًا لاستقبال ضيوفه، قائلًا: «فمسحتُ عنها غبار الزمن، ودهنت حوائطها ورتبت شرفتها ورويت جدرانها وعطرت مداخلها بما يليق بضيوفها.. علّهم يستريحون فيها بعض الوقت».

ويكشف عبد الشافي أن الرواية تحمل له معنى شخصيًا، موضحًا: «شقة المنيب هديتي لنفسي ولأصدقائي ولروح الفنان عز الفيومي، وجيل التسعينات في جامعة القاهرة».

وتدور الرواية حول شخصية «أمين»، الذي يستعيد مراحل مختلفة من حياته أثناء استعداده لكتابة مذكراته، مستحضرًا رحاب جامعة القاهرة وشلة المكتبة وشقة المنيب، التي اتسعت لأصدقاء وتجارب وشخصيات متعددة، قبل أن يجد نفسه أمام شبكة من المصادفات التي تعيد بعض الوجوه القديمة إلى حياته من جديد.

وتتحول شقة المنيب داخل الرواية إلى أكثر من مجرد مكان، إذ تبدو مساحة تختزن الذاكرة وتستعيد من خلالها الشخصيات وأيامًا مضت، بينما يحاول أمين إعادة ترتيب حياته والنظر إلى ما جرى فيها من زاوية جديدة، وصولًا إلى تساؤلات حول المصادفة والقدر ومصائر الأشخاص.

أشرف عبد الشافي روائي وصحفي مصري، ولد في 29 يوليو 1969 بمحافظة المنيا، ويعمل مديرًا للتحرير بجريدة الأهرام. صدر له عدد من الأعمال الإبداعية والكتب، من بينها المجموعة القصصية «منظر جانبي» عام 2003، و«ودع هواك» عام 2009 عن دار ميريت، وكتاب «صلاة الجمعة» الذي تناول فيه عددًا من المقالات حول جماعة الإخوان المسلمين. كما أصدر كتاب «المثقفون وكرة القدم» عام 2017 عن دار صفصافة، إلى جانب مشروعه في كتاب «البغاء الصحفي» بجزأيه، الذي رصد تحولات الخطاب الإعلامي والثقافي والسياسي في مصر عقب ثورة 25 يناير.


شقة المنيب
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق