عاشت امرأة مصرية القديمة، تُدعى "أسرُو"، قبل 2700 عام، وظل جثمانها معروضاً في متحف مانشستر الإنجليزى بشكل شبه مستمر لأكثر من 200 عام غير أن المتحف أعلن إزالة موميائها من العرض بناء على رغباتها!
وصرح متحف مانشستر في بيان بأن قرار إزالة "أسرُو" من العرض "يعكس تغيرات في نظرتنا لمسؤوليتنا تجاه الأسلاف، ومقتنيات المتاحف، والمجتمعات التي تمثلها هذه المقتنيات".
وأضاف البيان: "قبل إجراء هذا التغيير، تشاورنا مع زملاء مصريين وأفراد من الجالية المصرية وزوار للمتحف، مما ساعدنا على فهم مشاعر الناس تجاه كيفية التعامل مع المومياوات، و"يتماشى قرار إزالة 'أسرو' من العرض بشكل وثيق مع ما ندركه حول رغباتها الشخصية".
وأوضح المتحف أن "أسرو" موجودة حالياً في مخزن المتحف داخل تابوتها الخارجي، إذ كان "المصريون من طبقة النخبة في عصرها يتوقعون أن تظل أجسادهم المحنطة ملفوفة داخل توابيتهم، بعيداً عن أنظار الأحياء.
ولم يتخذ متحف مانشستر قراراً بعد بشأن مكان الاستقرار النهائي لـ "أسرو"، وهو يدرس حالياً "كيفية تقديم رعاية أفضل لرفات الأسلاف، بما يتماشى مع رغبات الموتى والمجتمعات الحالية" وقد يعني هذا تخصيص مكان مناسب لـ "أسرو" داخل المتحف، أو إعادتها إلى مجتمعاتها الأصلية.
مكان الاستقرار النهائي لـ "أسرو"
أعاد متحف مانشستر النظر في أسلوب العرض لديه في وقت تتناول فيه مؤسسات أخرى مسألة مقتنياتها من الرفات البشري، التي جُمعت غالباً عبر ممارسات غير أخلاقية ودون الحصول على موافقة.
وكانت أبحاث أجراها كامبل برايس، أحد أمناء المتحف، قد كشفت سابقاً أن تابوت "أسرو" قد حصل عليه كل من روبرت وويليام جارنيت -وهما ابنا تاجر سابق في مجال تجارة الرقيق الأفارقة- خلال القرن التاسع عشر.













0 تعليق