وقفة احتجاجية لناشطين مؤيدين لفلسطين بالمتحف البريطاني

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت مجموعة "حظر الطاقة من أجل فلسطين" وقفة احتجاجية في القاعة الرئيسية لـ "المتحف البريطاني "، وذلك بعد أيام قليلة من الافتتاح المرتقب لمعرض نسيج بايو الشهير، وجاء هذا التحرك تعبيراً عن الرفض الشعبي لصلات المتحف المستمرة بشركة النفط العالمية "بريتيش بتروليوم" (BP)، إلى جانب تعاونه المثيرة للجدل مع رجل الأعمال والملياردير البيلاروسي إيجور تولشينسكي.

وكانت تقارير صحفية نشرها موقع "ميدل إيست آي" قد كشفت أن تولشينسكي قدم تمويلاً ضخماً بلغت قيمته 6.8 مليون دولار لتأمين نقل هذا العمل الفني التاريخي من فرنسا إلى العاصمة البريطانية، وفقا لما نشره موقع" artnews".

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الملياردير البيلاروسي عقوبات تفرضها الحكومة البريطانية، على خلفية دعمه المالي لبناء خيمة تقليدية "يورت" في مركز مجتمعي داخل مستوطنة "إفرات" الإسرائيلية غير شرعية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.

مطالب بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات

وتسعى الحركة الاحتجاجية من خلال هذا النشاط إلى الضغط على إدارة المتحف لاتخاذ خطوات حاسمة تتجاوز مجرد تغيير اسم قاعة محاضرات "بي بي" التي أعلن عنها سابقاً.

وتطالب المجموعة بقطع كامل للتمويل القادم من شركات الوقود الأحفوري والشركات المدرجة على قوائم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).

كما تدعو الحركة إلى تشكيل لجنة أخلاقيات مستقلة تمنح موظفي المتحف القدرة على المشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشراكات والفعاليات المستقبلية.

الحركة تطالب بوقف الحروب والإبادة الجماعية

وفي إطار الفعاليات المستمرة، كشفت المجموعة الستار عن عمل فني مجتمعي أطلقت عليه اسم "نسيج الشعب"، والذي تم إنتاجه بالتعاون مع منظمتي "مساحة لنا الآن" و"أصدقاء فلسطين في كامدن".

ويحمل هذا العمل الفني لافتات ورسائل تضامنية تعبر عن نبض المجتمع المحلي، من بينها شعارات تدعو لوقف الحروب والإبادة الجماعية وتوجيه الجهود نحو الرعاية الاجتماعية.

وقد وجهت منظمة "حظر الطاقة من أجل فلسطين" انتقادات لاذعة لإدارة المؤسسة عبر منصة إنستجرام، مشيرة إلى أن مصالح القائمين على المتحف تتعارض بشكل واضح مع تطلعات موظفيه وعامة الجمهور في منطقة كامدن وخارجها.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن المتحف البريطاني بات يمثل المؤسسة الثقافية الكبرى الوحيدة في لندن التي لم تقطع صلاتها بالكامل مع شركات الطاقة التقليدية حتى الآن، مما يضعه في مواجهة مباشرة مع الضغوط الأخلاقية المتزايدة في القطاع الثقافي البريطاني.


وقفة احتجاجية مؤيدة لفلسطين بالمتحف البريطانى


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق