تستعد دار كريستيز في نيويورك لحدث فني بارز خلال مزادات نوفمبر المقبل، حيث ستُعرض ثماني لوحات من مجموعة المنتج الموسيقي الراحل كلايف ديفيس، الذي رحل عن عالمنا في يونيو الماضي، وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الأعمال أكثر من 35 مليون دولار، لتكون من أوائل القطع الفنية الكبرى التي ستتصدر المزادات هذا الموسم، رغم أن تقديراتها الفردية لم تُعلن بعد، وفقا لما نشره موقع artnews.
الموسيقى الراحل كلايف ديفيس
الأعمال الفنية المعروضة فى المزاد
المجموعة تضم أعمالاً لفنانين عالميين، من بينها لوحة رسمها آندي وارهول عام 1986 تجسّد المغنية الشهيرة أريثا فرانكلين، التي كانت تربطها بديفيس علاقة صداقة ودعم مهني طويل الأمد.
كما تشمل لوحة منظر طبيعي للفنان البريطاني ديفيد هوكني تعود إلى عام 2009، ولوحة تجريدية للفنانة جوان ميتشل من عام 1992، إضافة إلى أعمال لفرانك ستيلا، جورج كوندو، وروبرت ماذرويل.
وفي بيان رسمي، أكدت سارة فريدلاندر، رئيسة قسم الفن المعاصر وفن ما بعد الحرب في كريستيز، أن ديفيس كان يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف المواهب ورعايتها منذ بداياتها، مشيرة إلى أنه "خلق الموسيقى التصويرية لحياتنا جميعًا، وظل إرثه حاضرًا معنا في كل لحظة عظيمة".
اقتناء الأعمال الفنية
ورغم أن ديفيس لم يكن معروفًا كجامع بارز للأعمال الفنية، فإن المزاد يكشف عن جانب آخر من شخصيته، إذ أظهر شغفًا عميقًا بالفن، حيث قال في أحد تصريحاته: "أنا شغوف للغاية بالفن، وأتعلم عنه باستمرار، أقضي ساعات أتصفح كتالوجات المزادات وأقرأ عن الفنانين وأعمالهم، ما يحركني هو ما يثير مشاعري وما أجده جميلاً".
لا يقتصر إرث ديفيس على إنجازاته الموسيقية التي شملت التعاون مع أسماء بارزة مثل بروس سبرينغستين وأليشيا كيز، بل يمتد ليكشف عن اهتمامه بالفن التشكيلي.
- ياسمينا العبد: لا أستعجل خطواتي الفنية وأختار أدواري بما يناسب مرحلتي العمرية
- لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تستعرض أبرز قضايا الأعمال الفنية لـ «المتحدة» قيد الإنتاج
- دفاعًا عن إرث زياد الرحباني.. رسالة من ريما الرحباني
- عقوبات رادعة لقرصنة المصنفات الفنية والأدبية.. تعرف على حماية القانون لحقوق المبدعين
- في ذكرى ميلادها.. تيسير فهمي تكشف سبب اختيارها لدورها في رأفت الهجان رغم صغيره





