قرابين بشرية وقلادة مرعبة.. لغز قبر من العصر الحجرى اكتشفه العلماء فى بولندا

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نجح علماء الآثار في بولندا في الكشف عن مقبرة استثنائية تعود للعصر الحجرى الحديث، وذلك بمحض الصدفة أثناء تنقيبهم في موقع لمقبرة من العصر الروماني جنوب غرب البلاد، وفقا لما نشره موقع" livescience".

وعثر الفريق على هيكل عظمي لرجل يُعتقد أنه كان زعيماً أو محارباً بارزاً، دُفن وسط طقوس غريبة ومقتنيات غير عادية.

مقتنيات مرعبة 

أثارت محتويات القبر دهشة العلماء، حيث عُثر بجانب الهيكل العظمي شبه الكامل للرجل على رأسين بشريين مقطوعين وُضعت داخل القبر، وفأس حرب عتيق مصنوع من صخر "السربنتينيت" الأخضر عُثر عليه تحت كوعه الأيمن، وهو ما ساعد في تحديد عمر القبر ليكون أقدم بآلاف السنين من المقبرة الرومانية المحيطة به.

كما وجدوا قلادة دقيقة الصنع تتكون من عشرات الأسنان من أنياب وقواطع حيوانات مفترسة وكبيرة مثل الذئاب، الدببة، الغزلان، وربما البشر.

اكتشاف بالدقائق الأخيرة

أوضح باويل دابروفسكي، عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية بجامعة فروتسواف الطبية، أن الاكتشاف جاء في اللحظات الأخيرة قبل حزم أمتعة الفريق، بعد ملاحظة شكل دائرى غريب في التربة.

وأكد دابروفسكي أن جميع الأسنان في القلادة كانت تحتوي على ثقوب محفورة بدقة شديدة عبر جذورها، مما يعكس مكانة المتوفى الرفيعة كصياد ماهر أو زعيم لعشيرة عائلية.

تفاصيل جديدة حول المقبرة المكتشفة في بولندا

أشار علماء الآثار إلى أن المدفن احتوى أيضاً على بقايا جمجمتين بشريتين، ويُعتقد أنهما تعودان لرأسين مقطوعين وُضعا مع الرجل كقرابين أو هدايا جنائزية، في حين ينتظر الخبراء إجراء تحليلات دقيقة لتأكيد فرضية قطع الرأس بشكل نهائي.

ويربط الباحثون هذا الاكتشاف بمدفن مماثل عُثر عليه في منطقة قريبة لشخصية مرموقة أخرى، وكان مليئاً بالفؤوس وقطع الكهرمان وعظام عجل تم التضحية به عند القبر.

ويُعد هذان القبران هما الوحيدين من نوعهما في المنطقة حتى الآن، حيث يُرجح العلماء انتماء أصحابهما لثقافة "الفخار المحزز" القديمة، وهي المجموعة التي يُعتقد أنها ساهمت في نشر اللغات الهندو أوروبية عبر قارتي أوروبا وآسيا.


مقبرة تحتوى على قرابين بشرية وأسنان حيوانات

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق