قالت الفنانة شاليمار شربتلي، إنها لا تسير في الفن وفق خطة محددة، لكنها تتبع حدسها كفنانة، وتستمد إلهامها من الناس والحياة والمواقف والشخصية والتأملات اليومية، وأكدت أنها مرت بالعديد من التجارب الفنية الناجحة، وقدمت لوحاتها في العديد من المحافل الدولية المرموقة، مثل متحف اللوفر أو فورميلا أو، لكنها مع كل هذا لا تنظر إلى النجاح باعتباره آخر المطاف، وأنها دائمًا ما تسعى إلى الفكرة الجديدة أو المعالجة المبتكرة لموضوعات الفن التشكيلي المختلفة.
وأكدت شاليمار شربتلي، في تصريحات إعلامية لوسائل الإعلام الإيطالية على هامش مشاركتها في بينالي فينيسيا، أنها سعيدة للغاية بكل خطوة تقطعها في المحافل الدولية لتقديم فنها كفنانة سعودية، قائلة: “رحلتي في الفن كانت طويلة ومتعددة المراحل، لكنها لم تكن رحلة معاناة، كانت رحلة اكتشاف للذات والعالم والنفس الإنسانية، وهذا من وجهة نظري هو ما يميز الفن؛ هو أنه يجعل كل شيء في حياة الفنان موضوعًا فنيًا، وعلى قدر موهبة الفنان تأتي مقدرته على استخدام التيمات الفنية المختلفة، وقدرته على تطويع أدواته، وجرأته على مغادرة المناطق الآمنة التي اكتشفها من قبل ليكتشف مناطق أخرى قد تكون مجهولة، وقد تحمل في داخلها اتجاهًا فنيًا جديدًا، وهو ما حدث في تجربتي النحتية التي مزجت فيها بين العديد من المواد الكيميائية والألوان الصناعية والطبيعية، كما استخدمت فيها المورانو والعديد من المواد الأخرى لتخرج في النهاية ما أطلقت عليه اسم “Shlizm”.
وتابعت الفنانة شاليمار شربتلي، إن الفن غالبًا ما يحاول أن يمنحنا تفسيرًا للعديد من المعضلات التي نقف أمامها مندهشين، وهو مثلًا ما فعله سلفادور دالي وتحليلاته للنفس الإنسانية والأحلام والعقل الباطن، ليخرج لنا في النهاية بمدرسة فنية مدهشة هي المدرسة “السريالية”، ومن خلال ما فعله رأينا كيف استطاع الفن أن يصنع حياة أخرى داخل حياتنا، وأن يمنحنا مفهومًا جديدًا لما نراه يوميًا.
وعبرت شاليمار شربتلي عن سعادتها الكبيرة بإقامتها معرض “هارموني شاليمار” في إيطاليا، التي تعد من أهم عواصم الفن في العالم، مؤكدة أن إيطاليا تختلف عن فرنسا في أنها دولة صانعة للفن، وليست دولة عارضة للفن فحسب، ووصفت كل تجربة فنية تخوضها أو كل لوحة ترسمها بأنها مغامرة مع المستقبل، فحينما تبدأ في تحضير الألوان وبقية الأدوات لا تعرف على وجه التحديد إلى أين ستأخذها اللوحة، وقد تكون الألوان عصية على التعامل معها في وقت من الأوقات، لكن ما إن تتلبسها الحالة الفنية المناسبة حتى تتحول الألوان إلى أداة طيعة سهلة وقادرة على حمل مشاعرها وأحلامها.
وكان قصر بالاتزو دونا ديل روز "Palazzo Donà dalle Rose" بمدينة البندقية قد شهد أمس، حفلا أقيم بمناسبة افتتاح المعرض الفني الذي أطلقت عليه إدارة البينالي اسم "هارموني شاليمار"، بمشاركة الفنانة التشكيلية السعودية العالمية شاليمار شربتلي، إلى جانب الفنانين ديفي مان "Devy Man" وروزا موندي "Rosa Mundi"، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض الفن المعاصر المصاحب للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون، وجوائز أفلام الذكاء الاصطناعي.
وتتواصل مشاركة شاليمار شربتلي في معرض الفن المعاصر خلال الفترة من 3 إلى 18 سبتمبر الجاري، حيث تقدم 15 لوحة فنية إلى جانب عمل نحتي جديد يمثل أول ظهور لنموذجها النحتي ضمن مشروعها الفني شالزم "Shalezm" الذي تعمل على تطوير ملامحه بالتوازي مع تجربتها في الموفينج آرت "Moving Art". وقد جاءت مشاركة شربتلي ضمن فعالية تجمع بين الفن المعاصر والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والموسيقى الحية، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، وتتناول عددًا من التجارب التي تعكس التداخل المتزايد بين الفنون والتكنولوجيا، وما يشهده المشهد الفني العالمي من تحولات في أدوات التعبير وأساليب العرض.

الفنانة شاليمار شربتلي في بينالي فينيسيا

شالميار شربتلي أمام أحد أعمالها

زوار بينالي فينيسيا مع شاليمار شربتلي

جانب من المشاركة

شاليمار شربتلي خلال مشاركتها ببينالي فينيسيا

ببينالي فينيسيا

جانب من حضور البينالي

شاليمار شربتلي خلال مشاركتها ببينالي فينيسيا

الفنانة شاليمار شربتلي

شاليمار شربتلي

شليمار شربتلي ولوحتها المشاركة

المخرج خالد يوسف في بينالي فينيسيا

لوحة شاليمار شربتلي في بينالي فينيسيا

شاليمار شربتلي خلال مشاركتها ببينالي فينيسيا













0 تعليق