ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الذي تولى منصبه في يوليو، غيّر موقفه من قضية رخام البارثينون، متراجعًا عن دعواته السابقة لإعادتها إلى اليونان، بحسب ما نقله موقع artnews.
عودة البارثينون من اختصاص المتحف البريطاني
بورنهام كان قد أعلن في عامي 2002 و2023 دعمه لعودة المنحوتات دون شروط، لكنه أوضح مؤخرًا أن الأمر من اختصاص المتحف البريطاني، مؤكدًا في الوقت نفسه دعمه لاستخدام الدبلوماسية الثقافية البريطانية.
تاريخ مثير للجدل منذ القرن التاسع عشر
تُعرف هذه المنحوتات أيضًا باسم "رخام إلجين"، وهي أجزاء من إفريز وجملون البارثينون في أثينا، حصل عليها اللورد إلجين مطلع القرن التاسع عشر بموجب تصريح من الإمبراطورية العثمانية، ثم نُقلت إلى لندن حيث اقتناها المتحف البريطاني.
ورغم أن لجنة برلمانية عام 1816 أقرت قانونية عملية النقل، فإن اليونان قدّمت أول طلب رسمي لاستعادتها عام 1983، وتواصل منذ ذلك الحين الضغط لإعادتها وعرضها في متحف الأكروبوليس الذي افتُتح عام 2009.
المتحف البريطاني يرفض باستمرار هذه المطالب، مشددًا على أن تقسيم المنحوتات بين لندن وأثينا يتيح "سردًا متكاملاً وإن كان مختلفًا" للتاريخ.
اليونسكو تطالب بإعادة توحيد منحوتات البارثينون
يذكر أن اللجنة الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، أطلقت نداءً رسمياً لتكثيف الجهود الرامية إلى إعادة توحيد منحوتات البارثينون، ويمثل قرار اللجنة، الذي اختتمت دورتها مؤخرا، خطوة إيجابية تعزز المساعي الدبلوماسية المستمرة لأثينا، وفقا لما نشره موقع صحيفة greekreporter.
لقد كان الإرجاع الدائم وإعادة توحيد منحوتات البارثينون على جدول أعمال اليونسكو منذ عام 1984، وفي هذا العام، تمت مراجعة الأمر بشكل شامل خلال الدورة الخامسة والعشرين للجنة الحكومية الدولية المعنية بتعزيز عودة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية (ICPRCP).











0 تعليق