حكاية ثوران بركان كراكاتوا الذى أودى بحياة 36 ألف شخص

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد بركان كراكاتوا الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة في إندونيسيا، أحد أقوى الانفجارات البركانية في التاريخ المسجل، عندما ثار في 27 أغسطس 1883، في كارثة سمعت أصداؤها على بعد نحو 3000 ميل.

 

علامات مبكرة

بدأ البركان في إظهار النشاط في 20 مايو من العام نفسه، عندما رصدت سفينة حربية ألمانية سحابة من الرماد والغبار ارتفعت نحو 7 أميال فوق البركان، قبل أن تتواصل الانفجارات خلال الشهرين التاليين، وسط تعامل السكان مع النشاط البركاني باعتباره مشهداً مثيراً أكثر من كونه نذيراً بكارثة بحسب ما ذكر موقع هيستوري.

 

انفجارات مدمرة

وفي 26 و27 أغسطس، تصاعدت حدة الثوران، ودمر انفجار هائل الثلثين الشماليين من الجزيرة، بينما أدى انهيار أجزاء كبيرة منها في البحر إلى توليد تدفقات بركانية وموجات تسونامي اجتاحت السواحل القريبة.

 

تسونامي قاتل

سجلت أربعة انفجارات كبرى أخرى صباح 27 أغسطس، وقذف الرماد إلى ارتفاعات هائلة، فيما بلغ ارتفاع أكبر موجات التسونامي نحو 120 قدماً، واجتاحت مناطق ساحلية في جاوة وسومطرة.

 

36 ألف ضحية

أسفر الثوران عن وفاة نحو 36 ألف شخص، بينهم ما لا يقل عن 31 ألفاً بسبب موجات التسونامي، بينما لقي آخرون حتفهم جراء التدفقات البركانية التي اجتاحت البحر لمسافات طويلة.

 

آثار عالمية

لم تقتصر آثار الانفجار على المنطقة المحيطة بالبركان، إذ انتشر الغبار البركاني في الغلاف الجوي حول العالم، وتسبب في مشاهد غروب لافتة، كما ساهم في انخفاض درجات الحرارة عالمياً لعدة درجات.

ولا يزال كراكاتوا نشطاً حتى اليوم، فيما تضم إندونيسيا نحو 130 بركاناً نشطاً آخر، لتكون صاحبة أكبر عدد من البراكين النشطة في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق