قالت الكاتبة سماح ابو بكر عزت، إن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى التي أطلقها اليوم لتبيان ما جرى إنجازه من قبل الدولة المصرية على مر السنوات الماضية مهمة للغاية، لافتة إلى أهمية عرض ما جرى إنجازه.
وقالت سماح أبو بكر عزت، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إنها مهتمة بمثل تلك القضية لعملها الدائم مع النشء مؤكدة أن عملها مع الأطفال طوال الوقت يجعلها ترى الأطفال يطالعون الهواتف الذكية طوال الوقت، وبالتالى يتأثرون كثيرا بما يعرض على السوشيال ميديا ما يجعلهم في مرمى المفاهيم المغلوطة والشائعات.
وأضافت أن المبادرة تستمد أهميتها من تكريسها لفكرة تصحيح المفاهيم المغلوطة ودحض الأخبار الزائفة وعرض الحقيقة كاملة، خصوصا فيما يتعلق بالمشروعات الاستراتيجية، مؤكدة أن الجيل الجديد يحتاج إلى المزيد من التوعية في هذا المضمار.
دعوة الرئيس
وطلب الرئيس السيسى من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشؤونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، داعيًا المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، كما طلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطى الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية.
وقال الرئيس السيسى، إننا نحاول أن نكون صادقين فيما نطرحه لأن هذا هو حق الناس علينا، وكما قال النبي الكريم: “إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا"، وأن هناك الكثير من الموضوعات، وسيمثل المؤتمر فرصة للدولة والحكومة للتحدث مع المواطنين، ولا أقلق على مصر من التحديات الخارجية، طالما يوجد إدراك ووعي وفهم من جانب الشعب والرأي العام للأمور التي تُحاك ضد الدولة.
وتابع الرئيس السيسى: "وأقول للناس إن سلوك المسلمين قد لا يعكس بالضرورة صحيح الإسلام، وأن الفهم الحقيقي للدين هو التعبير عن الدين، وأن هناك من الناس من يسيئون إلى أنفسهم وإلى الدين. وأشير إلى أن من يتناول الشأن المصري في الإعلام المناوئ غير صادقين، وأن من يتحدث بغير صدق أو يروّج الشائعات بهدف خراب الأمة سوف يُحاسب أمام الله، وأنه لا يوجد دين يُقام بالخراب والفساد والدمار والقتل".
وأكد الرئيس السيسى أننا كدولة لا نسوق الحجج، وأنه كان قد طلب منذ أشهر من الحكومة موافاته بحجم المديونية للدولة المصرية، سواء أكان الدين داخليًا أو خارجيًا، ومقارنته بحجم الدعم الذي قدمته الدولة طوال الخمسين عامًا الماضية؛ مشيرًا إلى أن الناس تستفسر عمّا إذا كنا نسير بخطى مناسبة وفي الطريق الصحيح، مضيفًا: "وهنا أقول إننا بذلنا الجهد، وما وُفقنا فيه فهو فضل من الله، وما لم نوفق فيه فأسأل الله أن يجبر تقصيرنا".
وأكد الرئيس السيسى، أن هناك فوضى في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام في المعرفة والطرح والإلمام بالتحديات التي واجهت مصر خلال الخمسين عامًا الماضية، وهناك أهمية أن يكون الشعب مستعدًا لتحمل تبعات الإصلاح والتغيير.

















0 تعليق