يستضيف مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز لدين الله الفاطمي، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة والنصف مساء السبت 15 أغسطس، حفلًا موسيقيًا لفرقة "نغم باند"، بمشاركة الفنانة جنات قاسم، وبقيادة المايسترو هشام البنهاوي.
أسلوب "الأكابيلا"
ويقدم الحفل تجربة موسيقية تعتمد على أسلوب "الأكابيلا"، الذي يقوم على توظيف الأصوات البشرية وتآلفها دون استخدام الآلات الموسيقية، مع تقديم مجموعة من الأعمال التي تجمع بين الغناء الحديث والموروث الموسيقي العربي، بما يعكس توجه الفرقة إلى تقديم صياغات جديدة للأعمال الغنائية والحفاظ على حضور التراث في تجارب موسيقية معاصرة.
وتشارك الفنانة جنات قاسم في الحفل بمجموعة من مختارات الغناء العربي والتراثي، فيما تقدم الفرقة عددًا من أعمالها بأسلوبها الخاص، ومن بينها إعادة تقديم أغنية "زهرة المدائن"، التي تمثل إحدى التجارب اللافتة في توظيف تعدد الأصوات لخدمة العمل الغنائي.
ويأتي الحفل ضمن البرنامج الفني لصندوق التنمية الثقافية، الذي يحرص من خلال مراكز الإبداع التابعة له على إتاحة مساحات منتظمة للعروض الموسيقية والغنائية، ودعم التجارب الشبابية المتنوعة، وربط الجمهور بمختلف أشكال الموسيقى المصرية والعربية.
بيت السحيمي
يقع في حارة الدرب الأصفر المتفرعة من شارع المعز بمنطقة الجمالية، ويُعد من أجمل البيوت الأثرية بالقاهرة، إذ يحتوي على عدة مبانٍ تطل على فناء واسع، كما يحتوي على حديقة خلابة تطل عليها مجموعة من المشربيات الخشبية الرائعة، ويحتوي كذلك على مقعد كبير، وقاعات استقبال فريدة من نوعها مجهزة بأثاث يمثل روح العصر الذي بُني فيه. أنشأه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي عام 1058هـ/ 1648م، وأنشأ القسم الثاني منه الحاج إسماعيل جلبي عام 1211هـ/ 1797م وتم دمجه مع القسم الأول حيث أصبحا بيتاً واحداً سُمى ببيت السحيمي نسبة لآخر من سكنه وهو الشيخ أمين السحيمي، من كبار علماء الأزهر وشيخ رواق الأتراك بجامع الأزهر في العصر العثماني. وفي عام 1349هـ/ 1931م باع ورثة السحيمي هذا البيت إلى لجنة حفظ الآثار العربية بمبلغ ستة آلاف من الجنيهات. من أهم العناصر الموجودة بالبيت غرفة القاشاني، كرسي الولادة، الحمام، عدة آبار توفر المياه للبيت، ساقية، طاحونة، ومجموعة من الأواني الفخارية والحجرية لحفظ الحبوب.


















0 تعليق