فى ذكرى رحيله.. 10 معلومات عن نصر حامد أبو زيد تختصر حياته

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل في 5 يوليو ذكرى رحيل المفكر والباحث المصري نصر حامد أبو زيد، أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في الفكر العربي المعاصر، وصاحب مشروع ارتبط بقراءة النص الديني قراءة لغوية وتاريخية، قبل أن تتحول أفكاره إلى قضية كبرى تجاوزت الجامعة إلى القضاء والرأي العام والمنفى.

ميلاد نصر حامد أبو زيد ورحيله

نصر حامد أبو زيد من مواليد 10 يوليو 1943 بطنطا، وتوفي في القاهرة 5 يوليو 2010 في القاهرة، أي قبل أيام قليلة من إتمام عامه السابع والستين.

تعليم نصر حامد أبو زيد ودراساته

بدأ نصر حامد أبو زيد رحلته الأكاديمية في جامعة القاهرة، فحصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها عام 1972 بتقدير مرتفع، ثم الماجستير في الدراسات العربية والإسلامية عام 1977، والدكتوراه عام 1981، وكلها من كلية الآداب بجامعة القاهرة.

نصر حامد أبو زيد ابن جامعة القاهرة وأحد أساتذتها

ارتبط اسمه بجامعة القاهرة طالبًا ومدرسًا، فقد عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بقسم اللغة العربية وآدابها بين عامي 1972 و1982، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1982، وأستاذًا مشاركًا عام 1987، قبل أن يحصل على درجة الأستاذية عام 1995.

انشغاله  بدراسة النص الديني

كان مشروع نصر حامد أبو زيد العلمي قائمًا على دراسة النص الديني بوصفه نصًا يحتاج إلى أدوات لغوية وتاريخية وتأويلية، ومن بين كتبه الأولى "الاتجاه العقلي في التفسير"، و"فلسفة التأويل"، ثم كتابه الأشهر "مفهوم النص.. دراسة في علوم القرآن".

مشروعه يتعلق بالنص والسلطة والخطاب الديني

امتد اهتمام نصر حامد أبو زيد إلى العلاقة بين المعرفة والسلطة والخطاب الديني، ومن أبرز مؤلفاته "نقد الخطاب الديني"، و"الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية"، و"النص، السلطة، الحقيقة"، و"التفكير في زمن التكفير"، و"دوائر الخوف.. قراءة في خطاب المرأة".

تحولت أبحاث ترقيته إلى قضية عامة

بدأت الأزمة الكبرى عندما تقدم بأبحاثه للترقية إلى درجة أستاذ بجامعة القاهرة، فتعرضت كتاباته لهجوم شديد، واتهمت بأنها تمس الثوابت الدينية، ثم انتقلت المعركة من المجال الأكاديمي إلى ساحات القضاء، في واحدة من أشهر قضايا حرية البحث والتفكير في مصر خلال التسعينيات.

صدر حكم بالتفريق بينه وبين زوجته

في عام 1995، قضت محكمة مصرية بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة ابتهال يونس، أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة، على خلفية اتهامه بالردة، وتوضح دراسات قانونية أن القضية استندت إلى آثار مدنية وقانونية مرتبطة بالأحوال الشخصية، لا إلى نص جنائي مباشر يجرم الردة بذاتها في القانون المصري.

غادر مصر إلى هولندا بعد تهديدات

بعد الحكم وما تبعه من تهديدات، غادر نصر حامد أبو زيد وزوجته مصر إلى هولندا، وهناك عمل أستاذًا زائرًا للدراسات الإسلامية في جامعة ليدن، كما شغل لاحقًا كرسي ابن رشد للإسلام والإنسانية في جامعة الدراسات الإنسانية بأوترخت.

نال تقديرًا دوليًا وجوائز عدة

رغم الجدل الذي أحاط باسمه في العالم العربي، حصل نصر حامد أبو زيد على تقدير أكاديمي دولي، فقد كان أستاذًا زائرًا في جامعة أوساكا للدراسات الأجنبية باليابان بين 1985 و1989، وحصل على كرسي كليفرينجا في جامعة ليدن، كما نال عام 2005 جائزة ابن رشد للفكر الحر في برلين.

رحل وبقيت قضيته حاضرة

توفي نصر حامد أبو زيد بعد إصابته بمرض أو فيروس غامض عقب زيارة إلى إندونيسيا، بحسب ما نقلته تقارير صحفية وقتها، لكن حضوره لم ينته برحيله، إذ ظل اسمه مرتبطًا بسؤال كبير في الثقافة العربية، كيف يمكن قراءة التراث الديني قراءة علمية دون أن تتحول المعرفة إلى محاكمة؟

أخبار ذات صلة

0 تعليق