فنانة منسية تعود للواجهة وتحطم الرقم القياسى فى مزاد كريستيز.. من هى؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مزاد كريستيز بلندن، شهدت قاعة الأساتذة القدامى حدثًا استثنائيًا حين بيعت لوحة نادرة للفنانة الفرنسية أديلاد لابيل- جيارد بعنوان Portrait of Marquise Marie-Thérèse-Odile de la Valette مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد للفنانة التي طالما ظلت أعمالها خارج دائرة الاهتمام التجاري مقارنة بزملائها الرجال.

 

تاريخ اللوحة

اللوحة، التي تعود لعام 1787 وعُرضت في صالون باريس آنذاك، تتميز بحفظها الممتاز وعدم خضوعها لأي ترميم أو تبطين، ما جعلها قطعة فنية نادرة في السوق، تاريخها موثق منذ لحظة إنتاجها وحتى وصولها إلى المزاد، وهو ما عزز قيمتها لدى المقتنين، ، وفقا لما نشره موقع "news.artnet".

 

نشأة الفنانة أديلاد لابيل

أديلاد لابيل جيارد، المولودة عام 1749 في باريس، كانت من أوائل النساء اللاتي انضممن للأكاديمية الملكية الفرنسية عام 1783، وافتتحت لاحقًا مرسمًا في متحف اللوفر عام 1795، لتصبح أول امرأة يُسمح لها بذلك، اشتهرت برسم بورتريهات العائلة الملكية الفرنسية، كما لعبت دورًا بارزًا في دعم الفنانات الشابات في عصرها.

 

الأرقام القياسية لأعمال الفنانة

خلال السنوات الأخيرة، شهد سوق أعمالها ارتفاعًا ملحوظًا، ففي ديسمبر 2025 اشترى قصر فرساي بورتريه ذاتي لها مقابل نحو 988 ألف دولار، بينما تجاوزت أعمال أخرى تقديراتها الأولية بأضعاف في مزادات سابقة، ومع ذلك، تبقى أعمالها نادرة الطرح، إذ لم يُعرض سوى تسعة منها في المزادات خلال العقد الأخير.

مزاد كريستيز ككل حقق 38.9 مليون جنيه إسترليني (51.4 مليون دولار)، بنسبة بيع بلغت 90% من الأعمال المعروضة، وهو رقم أقل من حصيلة العام الماضي لكنه أكد الاتجاه المتنامي لإعادة الاعتبار للفنانات المنسيات في تاريخ الفن الأوروبي.

بيع لوحة لابيل- جيارد بهذا السعر القياسي يُعد نقطة تحول في إعادة تقييم مكانتها، ويضعها جنبًا إلى جنب مع كبار الأساتذة القدامى الذين طالما هيمنوا على السوق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق