تبدأ الكثير من الروايات التي تكتبها كاتبات من نقطة تلتقى فيها نسوة معذبات في نقطة لتحكى كل واحدة منهن قصتها لتنتج في النهاية رواية متعددة الأصوات ويلفت النظر في هذه النوعية من الروايات أن التركيز يكون منصبا على الأصوات النسائية فلا تكاد تلحظ رجلا واحدا إلا إن كان عنصرا مساعدا ومن هذه الروايات رواية نادي الكوارث للكاتبة الأمريكية كاثرين سوكيت التي تحقق مبيعات كبيرة وتحتل مركز في قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعا.
شخصيات الرواية
البداية مع شخصية ميج فلور التي نشأت في دار أيتام بعد أن تخلّت عنها والدتها عشية عيد الميلاد، وهناك في دار الأيتام تعلّمت ميج البالغة من العمر إحدى عشرة سنة، درسًا قاسيًا، ألا تعتمد على أحد حتى مبرت وصارت واحدة من "الفتيات الكبيرات" غير القابلات للتبني في دار أيتام مقاطعة لافاييت.
أما بيردي كالهون، العزباء والصريحة، فقد سافرت إلى أكسفورد لتطلب من أختها، المنتمية للطبقة الراقية، مساعدة عائلتها المُعوزة التي تركتها وراءها ولكن مع اشتداد وطأة الكساد الاقتصادي، تكتشف بيردي أن حياة أختها التي تبدو مثالية ما هي إلا نسيج من الأكاذيب.
ثم تلتقي بيردي بتشارلي، وهي امرأة مُنهكة الحظ ولم يتبقَّ لها الكثير لتخسره وعندما تتقاطع مصائرهن ومصير ميج تضع تشارلي خطة جريئة لتمكينهن من استعادة زمام أمورهن.
الرواية كما هو واضح تقدم شهادة ملحمية على النساء اللواتي يُستهان بقدراتهن، واللواتي يُدركن أن الكوارث قد تكون شرارة لبدايات جديدة، وهو ما يتحقق فعلا في تلك الرواية التي تظهر قدرة المرأة على التحمل والكفاح متى وجدت الخطة المناسبة والصحبة المحفزة.
من هي المؤلفة كاثرين سوكيت؟
ولدت كاثرين ستوكيت ونشأت في جاكسون بولاية ميسيسيبي. بعد تخرجها من جامعة ألاباما بشهادة في اللغة الإنجليزية والكتابة الإبداعية، انتقلت إلى مدينة نيويورك، حيث عملت في نشر وتسويق المجلات لمدة تسع سنوات.















0 تعليق