خارج السرب.. معرض يعيد رسم خريطة الوعى الإنسانى بمتحف الفن الحديث

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

على هامش إطلاق فعالية متحف التعافى بمحطته الثانية من القاهرة بمتحف الفن الحديث بدار الأوبرا المصرية، وبعد محطته الإولى بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية، تستضيف قاعة بقاعة أبعاد داخل متحف الفن الحديث، معرض "خارج السرب".

علاء الباشا  قوميسير المعرض

نظم المعرض نادى عدسة للتصوير الفوتغرافى، حيث يتولى الفنان علاء الباشا مهام قوميسير المعرض، والذى يتضمت مشاركات لمجموعة من الفنانين ممن عبروا بصورة بصرية عن تجاوزهم لتجارب ومحن إنسانية مروا بها.

أنطلق المعرض بحضور الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، والدكتورة سلوى حمدى، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف بالإضافة لمنسقى مشروع متحف التعافى والتنمية وهم أشرف القاضي، مي رشاد، رشا علي، الشيماء جلال، والدكتورة ريهام رفاعي.

عن ماذا يدور المعرض؟

يشكل معرض "خارج السرب" نافذة تأملية على المناطق الأكثر تعقيدًا في النفس البشرية؛ حيث لا يكتفي الفنانون بتقديم لوحة، بل يبنون فضاءً للحوار الفلسفي. ويأتي المعرض كرحلة بصرية تعيد تعريف "الهوية" لا بوصفها قالبًا ثابتًا، بل كخريطة متغيرة تتشكل من شظايا الذاكرة وتراكمات الألم. من خلال ثنائية الضوء والظل، وعبر استنطاق الرموز الإنسانية مثل الأيادي" والعُقد النفسية.

كما  يطرح المعرض تساؤلات جوهرية حول قدرة الفرد على التعافي والتحرر من الأنماط الجاهزة، محولاً الندوب الفردية إلى علامات قوة، والاختلاف إلى أصدق درجات الحرية.

وفى كلمته حول معرض "خارج السرب" قال الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية:" معرض "خارج السرب" يشُكل نموذجًا ملهمًا لكيفية تحويل الفن إلى وسيط علاجي وفلسفي يتفاعل مع قضايا الإنسان المعاصر، وهو ما يتقاطع بدقة مع رؤيتنا الثقافية التي تدعم الفنون التي لا تكتفي بالإبهار البصري، بل تغوص في معالجة إشكاليات الذات والآخر.

كما أوضح بأن احتفاء المعرض بمفاهيم مثل "التعافي والتلاحم الإنساني" يعكس قيم التضامن التي نرسخها، ويؤكد أن الفن سيظل ملاذًا صادقًا لمواجهة أزمات العصر والبحث عن أملٍ جديد في إعادة بناء الإنسان وهويته".

متحف التعافي والتنمية

يُذكر أن "متحف التعافى والتنمية" هو أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، انطلاقًا من إيمان راسخ بدور المتاحف كمؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

ويشُار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل.

ومن المقرر أن يواصل مشروع «متحف التعافي والتنمية» رحلته خلال الفترة المقبلة بعدد من المتاحف بمحافظة القاهرة الكبرى، تشمل متحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي بالجيزة، ومتحف محمد ناجي بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.

معرض خارج السرب
معرض خارج السرب

 

أثناء افتتاح معرض خارج السرب
أثناء افتتاح معرض خارج السرب

 

الفنانة في افتتاح معرض خارج السرب
الفنانة في افتتاح معرض خارج السرب
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق