جياكوميتى فى رحلة إلى مصر القديمة ضمن معرض فى متحف متروبوليتان

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلق متحف المتروبوليتان للفنون معرض يجمع بين عصور مختلفة، وهو "جياكوميتي في معبد دندور"، الذي يضم 17 عملاً للفنان ألبرتو جياكوميتي من القرن العشرين، على خلفية معبد مصري يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد ويشمل المعرض 14 منحوتة مُعارة من مؤسسة جياكوميتي.

الإلهام الذي استقاه جياكوميتي من الفن القديم 

يُسلّط المعرض الضوء على الإلهام الذي استقاه جياكوميتي من الفن القديم ومن بين الأعمال المعروضة تمثال "المرأة السائرة" من عام 1932، المعروض في قاعة مدخل المعبد، وتمثال "نساء البندقية" من عام 1956.

وقال ماكس هولين، مدير متحف المتروبوليتان ورئيسه التنفيذي: "من خلال وضع أعمال جياكوميتي في حوار مع معبد دندور، يُبرز هذا العمل الفني مدى تأثير العالم القديم في تشكيل التعبير الفني الحديث". وأضاف: "يعكس معرض "جياكوميتي في معبد دندور" قدرة متحف المتروبوليتان الفريدة على تقديم رؤى جديدة من خلال الجمع بين أعمال فنية من عصور وثقافات مختلفة في حوار فني".

معبد دندور من أبرز معالم متروبوليتان

ويُعدّ معبد دندور من أبرز معالم متحف المتروبوليتان منذ افتتاحه عام 1978. وقد كان هدية من مصر إلى الولايات المتحدة عام 1965، عندما تعرّض للدمار بسبب الفيضانات الناجمة عن بناء السد العالي في أسوان. بُني المعبد في الأصل تكريمًا للإلهة إيزيس، ولكنه يحمل أيضًا إشارات إلى آلهة نوبية محلية والإمبراطور الروماني أغسطس. نُحتت واجهته الخارجية بنقوش غائرة، بينما نُحتت واجهته الخارجية بنقوش بارزة. كما يحمل معبد دندور آثار قرون من الكتابة على الجدران من قِبل السياح. عند مقارنته بأعمال جياكوميتي، تُظهر النقوش بوضوح ولعه بفن العالم القديم من خلال الخطوط الظلية وحدها.

وقالت أود سمات، المنسقة المساعدة للفن المصري: "إن وضع منحوتات جياكوميتي حول معبد دندور وداخله يدعونا إلى إعادة النظر في هذا المعلم ليس فقط كعمل معماري قديم استثنائي، بل كبيئة مقدسة حية". وأضافت: "يُبرز هذا العمل الفني الوظائف المكانية والرمزية الأصلية للمعبد، ويفتح في الوقت نفسه حوارًا عبر آلاف السنين حول كيفية تجسيد النحت للحضور والمعتقد".

جياكوميتى فى معبد دندور
جياكوميتى فى معبد دندور

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق